تنور العشق
بضفة من حلم ...
ازدان فراش الحب
بمولود غامض ...
في مهد من الماضي والمجهولِ
يطفو فوق نهرٍ من آمال وآلام
يفصلني عنكِ ...
بيننا عقدة ...
أحبك ... من يقولها ؟...
فراشتان تحومانْ
حول اللهب...
تغامران... بأجنحة قزحية
تضحيان...
والعمر يمضي
من أجل المولود الوديع
النائم بين جمر اللهب...
وكلما، بلهفة الكبرياء
حُمْتِ
وشبْقة من إباء،
بغير نار... احترقتُ...
مكتوفا بأغلال العقدة...
عندما يلتهب الفراش بي
أحاول ضمك بين ضلوعي
كي تنعمي دفء الخمر
والجمر في قلبي
فاقتربي
لا تحومي حولي... تعالي
بقلبي سيل
بغير لهيب
منفذه الوحيد... شفتاك
بركانَ برد وسلام
فجريه... وامرحي بالحممْ
مرح البراءة بالثلج،
سيلَ نار متدفقٍ
دفئا لصدرٍ ناعم مرتعد...
فاقتربي
فجري بركاني... لاتجزعي
لاتخشي لهبي
سياجا أوقدته من حولنا
فامرحي
وابرزي جناحيك الورديين
لدفء اللهب...
علميني... أحبك
أملأ منها أشعاري... وأذكاري
أجعلها أقماري
أرفعها شراعا لبركان وردي
يجوب الأفق الطويل
ينثر ريحانا للعالمين
وسلاما،
ويمسح الماضي الحزين
يجلوه عن العيون...
بيني وبينك عقدة...
عظيم الشكر وجزيل الامتنان لإدارة مجلة بوح الياسمين الأدبية في شخص رائدتها الأستاذة الشاعرة انفراز حورية على تفضلها بتوثيق قصيدتي...
ردحذفدمتم دعما للإبداع، ودام لكم الألق