كم أصبحنا غرباء يا صديقتي ؟؟؟!!!
لِمَ الجفاءُ أيّتها النّسمةُ العليلةُ
في صيف الوئامِ النّاثر
عبير الشوق والحنينِ
لِمَ المغيبُ أيّتُها الشّمسُ
الوادعةُ في ربيعِ العُمر
خلفَ الغيوم الدّاكنة
قبل الأوانِ؟
***
لِمَ الأفولُ يا قمري الّليليّ
في أمسيات أنسنا الجميلةِ ؟
قد علمتِ حقَّ العلمِ واليقينِ
بأنّكِ صديقتي
توأم أناي في بلادِ الزّهورِ
وغربةِ الرّوحِ
عن موطِنها الأعزِّ
أيّتها المُقيمةُ في شغاف الجنان
المُسبّحةِ للحبيبِ
وبين الضّلوع الذّاكرات ربّها
آناء الّليلِ وأطراف النّهارِ
***
قد خبرتِ أنّكِ شقيقةَ الرّوح
يا الّتي لم تنجبها أمّي وأبي
وأنّك رفيقة العمرِ
وطلّ النّدى على ثغر ورود الصّباح
وأريج المساء
وهال بنّ قهوتنا الصّباحيّة
والمسائيّة
وسكّرة الحياة شهيّة الطّعمِ
حلوة المذاقِ
فلِمَ الجفاءُ والأفولُ والصدِّ
عن مقلتين عاشقتين للضّوء
يا صديقتي الرّؤوم ؟!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق