مازال صدى همسك ...
لحنا يرن في مسمعي
وشوقي إليك وحنيني
لنظراتك يفرط مدمعي
و هذا حنيني إليك يمزق
قلبي ويفتت ... اضلعي
فهل بعد كل هذا يصلك
شوق إليك حبي وولعي
أم إنه نار فقط ... تكوي
روحي وتقض مضجعي
أيامي ببعدك أعدها سنينا
وليلي أقضيه هجرت مضجعي
وعمري بات لحظات ارقب فيها
عائدا عله بعودته يجفف أدمعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق