الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

( تيقنت الآن ) بقلم الشاعرة زهرة بولحية / المغرب

تيقنت  الان
ان عشقك  لحظة  ابتلاء
وان الهواء  الذي  تنفسته
من بعدك
عود..امرره  في  عيوني
ككحل  يوم
ليس  بعده. انتهاء..
أيها.. المترقب
المنتظر  على  ثخوم  ..يومي  الطويل
حراسه  الف  ميل  وميل
من  التعب
والسهر..الجميل..
كيف  ..خرقت  الانحاء
كيف  تسسللت  كهمس  تشرين
ودخلت  بين  فجاح  الوجد
تنقب  عن  رجاء..
تنقب عن امل..مولود
في كل  يوم  
يزيد مده
 و  مع  كرم  الانواء..
تحمله  الامواج  الى الشاطيء
وفي  المرفأ  المنسي
هناك النوارس
تخفيه   في   عيونها  الزرقاء..
تحمله  على الرجوع  الاخير
 لكن  الظلال  تستهويه
فيتوقف  
ليبتل   منها  بشربة
كنقطة  من  بئر..رقراق..
مازلت أتذكر  
هديتك  ..التي  حملتها
وتبللت  كل  ثيابك  بالشتاء..
حتى  بردت
لولا ان الاقدار  منت عليك بالشفاء..
كانت  طوق  نجاة
حباته الخزامية  منضضة
كنجوم  ..  بنفسجية  حوراء
تنظر الى الوعود التي  قطعت  مسافتها
نظرة  شزراء ..
فجلت  
وعدت 
كما  ذهبت  أول  مرة
ليس  في  يدك  غير  كيس  رمل
تحسب  ذراته..  لك انتماء..
أية  رياح   حملتك  على  الظهور
و هواها  الغربي  منك  براء..
يايها  الرخيم
الذي  أتعبني  بذكراه
 وبحمل  انوء  به
صباح  مساء
هلا  اقفلت..ابواب  الريح
و هلا غلقت  منافذ..الانحاء..

زهرة  أحمد  بولحية..
المملكة  المغربية..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق