يَعزُّ عليَّ
قتل الشعور
ولجم الحروف
بدعوى التراجع
عن فعلٍ
هجين
مُذلّ بليد
غريب المطامع
وبيني وبينك
عهود غلاظ
تلتها السّطور
بكل الشرائع
وعاها الصبي
والشّيخ الوقور
وعاها الفتي
وطفل المراضع
يحلّ ارتشاف
نبيذ الشّفاه
لثغر الغريق
بموتٍ يُنازع
وحتّى العناق
بدعوى الحنين
يحطّ الذنوب
ويخفي المواجع
علامَ الصدود
وهذا البرود
ليوأد حلمي
بين المخادع
متى تستفيقي
من ذاك السّبات
فألقاكِ لحناً
يهزّ المسامع
فأغزو المساء
وأجلو الظلام
وأمسي نديماً
كالبدر ساطع
وأحظى
بكلّ
مايرتجيه
هواة الغرام
دون الموانع
فيكبو
الحياء
مقاداً أسيراً
ويبدو الجموح
كالصّبح واقع
ولكنّ حلمي
تداعى رهين
بين الحياة
والشّرق راكع
وبين الممات
والقلب جازع
فعزَّ اللقاء
وعَزَّ العناق
وعزَّ المقال
سأسقىٰ رضاباً
بالسّم ناقع
وأمحو سطوراً
براها الغرور
وحلّت عُراها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق