السبت، 14 نوفمبر 2020

( عيناك ) بقلم الشاعر ابراهيم الرمضان

عيناك
 مهما طغت
وتوعدت مقدمي،،
لا لن ألوذ بك 
أو قربك أحتمي 
قد راق لي
المعترك
وسال فيه دمي
مانفع قول كفى
أو( يالعوب )ارحمي
والعاشقين بلا
حضن لهم ترتمي
وينزوي خجلا
شرقاً له أنتمي 
أجسادنا بُليت
بالسهر والنغم
فمن ذا أغر بك
وقال هيا احلمي
أم زارك طائف
وأنت لاتعلمي
فيه تُغل يدي
وينحني قلمي 
وأعود من خيبتي
ثمل الخطا
مرغم 
تالله ما أنصفك
لسان طيش الصبا
يقطع أو يلجم
فسأمضي
بغير هدىً
لخدك المفعم
وأرجو برشف اللمى
إخماد نار اللظى
وسط الحشى 
تضرم،،،
وسلسبيل الندى
في الثغر والمبسم،،
من مسكرات الهوى
تُدمى له الكلم،،
من رام عشقاً بلا
آه ولاسقم ؟؟
أو ارتجى وصلاً
من عاجزٍ معدم ،،،
كأنه يبتغي
الاإصغاء من صنم
أو من كفيف يد
يطوي بها العتم 
ماذنب ليلي الذي
من بعدك قد خلا
من غرة الأنجم 
وماذنب حرفي الذي
همس الهوى يافعاً
يبدو كما الأبكم
سأقولها واثقا 
بالله لم أندم
سأقولها معلناً
وذاك بملئ فمي
لاذنب للمغرم
حتى وإٔن دانه
عهد له مبرم
مالم يكن ناكراً
للحب أو ظالم
وأنت التي
قد حوت
ذنب الهوى 
الأعظم
حين قطعت
اللقاء
والقلب لم
يفطم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق