الثلاثاء، 10 نوفمبر 2020

( ماعاد همني ) بقلم الشاعرة عليا صالح / سوريا

((ماعاد همني)) 
 كيف ستمضي أيامي بعيدة عن مرابع طفولتي ..ولماذا أفكر وهي تعيش معي بنومي بأحﻻمي ببوح قصيدة... 
ألملم اﻵهات وأحاول طردها لكنها عنيدة... 
ياويح قلبي إلى متى يستمر الحنين  وهل أصبحت قوافل ﻷحﻻم بعيدة...
تمر السنين ولك الحب وكل الحنين وأنا الطفلة التي لم تفطم ترتشف نسغ الحياة من ترابك الغالي ولو باﻷحﻻم سلميتي الحبيبة....
يارضاب قريتي أنت بلسم كل جرح في قلبي وأنت مرود كحل أجفاني لأطرد منها السهاد وأسدل الستار ...آن لي أن أعود من غربتي ﻷنعم برغد أحﻻم سعيدة....
كم  مرة صدمني الواقع حين أستيقظ من حلمي أجد نفسي مازلت غارقة يقتلني الحنين لترابك سلميتي حبيبتي وما زلت بعييييييييدة
مما كتبت.....عليا صالح.....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق