هي الرّحلة،،
نصّ جمال الجلاصي
على درب ذاك السّبيل
وهو المنهك يتخضّب كفّه بالحنّاء
عبقها يتمدّد على الثّرى
تمدّد زيتونة
كتب لها إن تبقى شامخة
كانت خطاه وهو يزرع الأثر
تلتحف بالسّماء دثارا
يتفرّس في الوجوه
يملأ عينه
فلا تملأ نفسا تشرّد
وكأنّ تضيق برحب في المدى
ودّ لو توغّل في المآقي
بحثا عن صدى
عن الثّبات سرمدا
تكتوي من لهيب كلّ الذْاكرة
طفل كان
وكان الرّكن لا يتداعى
لا أحزان
لا أشجان
لا سير على جمر اللّظى
لا حدود
لا معابر مغلّقة
طفل كان أو جناحان
بعيون حالمة
أمّا الآن و هاهنا
فإنّه جنون الإنتماء
أو الأفيون ولا عزاء
أم هي عصى
لو نقر بها على الحصى
ودّ لو تنبت في كلْ شعبة ثنايا
أو الأفيون ولا عزاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق