والخلجات كما نعرفها
... .
هل حقا تسكنين عش الأغنية التي لونت نهر الهتاف بعد تحرر الليل من قيود الزمن ، هي المقاطع التي حركت نبض الماء المحموم ، وهي الأوتار التي تغافت عليها حوريات الشعر فاكتمل العنب تشهيا على شفاه الشوق ، فلتتناسم الضلوع حباتها الذائبة من برعم الليل والعيون ساكنة الغمظ بين مشاتل الرعشات لكي ترى مدن النجوم السارحات تفضي متاهة الحبق في أغوار الأسر ،
يانع ثمر الشعر الذي بهرج فخامة الحلم لتهيم فراشات البوح دفء الهمسات واللون تفاح يمرح جنات الأنفاس على مفترق الهطول ظل برتقال في عيد الإرتشاف ، فيختلي بنا قمر مضياف أطياف العبير في مملكة العابرين منتهاهم ، في كنف الشعر ترتوي الصبابات والخلجات عطر مكنون .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق