ثاو على صم الرمال والبحر مني قريب
أسمع له رهجا في الفؤاد و وجيب
كلما أرهفت السمع الى غثائه يغتالني
بصوت أحسبه عزف على وثر يجيب
سألته عن أمسي كيف وارى شغفا
للروح بمعاقل الهوى وكيف شفه تسهيد
فكان يجيبني باصطخاب هواجس
مكلومة كأنما تتعثر بجوفها الأناشيد
ما جفاؤك الا محض مكيدة سككت
خيوطها ونصبت أوتادا فقامت أخاديد..
ان الذي سمك القلوب جعل ماءها
دما يتصعد قده كل يوم ويزيد
سعيت لقطع حبل كان وده موصولا
بأفوق نصل صوته في القطع عتيد
لله درك من عنيد متجبر بسيف علي
مسلول في الغدو مترصد لي شديد
لو أنك صممت أذنك عن لغو عواذل
لما عض المقصد القصي ناب رعديد
ولكنك للعهد المصون كنت خائنا
ومن يلو عهد الحبيب..جاحد صنديد..
زهرة أحمد بولحية..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق