قفزة مدوية مليحة من
سفر الشفق الملبد ببدء صرير أحلام العالم
مآقي روحي التي ارتشفت طيفك من لبنات الليل
نبت لها من دهشة التأويل فلسفة مشاع النقلة النوعية قرع كؤوس بقاع قفا التنزيل لوحي
النحل قوم شوقي النبيل فيك على قدم وساق أجنحة من دقيق بصمة نسمة عشقي المطمور
بين رنين الفيض على منوال نماء خلاياك
حارس متاحف مخملية تناثرت
بيننا عبر القارات السبع
حيث الجاذبية من
دلال مناوشات
بعادك نجمة
عتيقة ذات بهجة تتلألأ
مرتطمة بظلك في جوف
سكينة سماء المودة بيننا
خر آتون رشد حمر النعم
بطلاء همس ذات
مسامات نفسي
حول خصرك
مستنفرة
لوعة التخمير
تلك من أنباء طعمة نضارتك
التي نظرت في جذوع تبارك
خيالي الضارب في شعاب الحضارة
يصب من روعة رقصاتك الحارة
أشجار لحاء،ملاك بدني لك من
حثيث ما سبر وجداني
لك الفداء تعالي ب غور
نبضي الوارف بغصن الكون
معي من سلة ألوانك
حصاد السنين التي ولت من
بيننا الأدبار بيأس محموم بالعجاف
تعالي لقد آلفت ماتأبطت بياضك
ببصيرة وتين قربك سجدة فؤاد
سيرتنا التي استوت على إيقاع
الربيع ببذخ دون تعالي تعالي
على بيات كسوة بيان لقيانا
وشاحك الأسود بين إطار
لوحة التوق حتى مادب
شجن القمر وسرب النمل
بين اللحم والعظام وفوق
الوسائد الخالية إلا من نواصيك
الذهبية المتاخمة لحدود الطي
بيننا عن إعراب أنسجة حناياك
تعالي بسحر هضابك تسكعي
خلفك أصبح علم أثلج صدر
الأبجدية منتهى سلوكي
معك لم يبرح مكانتك
كلما رفرف
نطق أسمك فوق
شفاهي تجلت
سمراء الحقول
دبت في أوصالي
نزلة السمان والإنس والجان
مابين الشمس والغمام رحلة من
أجواء الشتاء الطويل تعالي أغاني
فاكهة النساء على أوتار آل عمران
عزفت الدفء من تحت شراشف
خجل بنت شعيب أنسجة من
لين الحنين قربك المصقول على مرايا
انتظاري عكس من سير جبل موسى
الصبر ذا النون أغوص وفق زمن سردي
بين طمي القوافي مولعاً بالتشكيل
بندى العناوين شمرت عن سواعد
قطرات من عذوبتك التي طلت
أول المساء السطر من رمشك على
الحرف فوقه النقطة العنترية
المترعة في بحور معانيك طرفة من
دلالك جاءت بقوس قزح موعدنا المرتقب
ساكن جوار طيور الغرام
على درب ولاء زقزقات
البشرى هدهد
النور الذي
رج عتمة
الأفق
رجح كفة
ديار بواحي
هز الثمرة العاجلة
التي تقتات على ذاكر تي
عبأت منها مالا يقال
أجولة من بيان
ذاكر تي
التي
تقتات
على
اللين
الجانب
كوني الإفريقي
المأخوذ بجذوة
مكانتك توغلت برفق
أشعلت صفقة الكف
بخط كوفي لو تعلمين
كم ضربت بطون الإبل
حتى ظفرت من رحمك
أسمى مظلة تفيأت منها
فاتن الولادات بيننا من مستعمرات
قابليات خصائص المد والجزر
نطق بيننا المداد في امتصاص
أوجاع المسافات قولي بحسب التوقيت المحلى
بشهد رؤياك كان كائن وما سيكون
بطي حدود طلاء السين
غرقي بين نهديك
فاق كل التوقعات
تعالي لقد امتشطت من
همم العلا ماضي ملامحك
عاري من كل الملابسات
تعالي عارضة فوق مسرح
لقيانا فراشة تسابق كواعب ذات أفنان
قابض فوق عطرك الفواح بجلد حواسي
برواية جزت أنف الحزن وطفيليات الضجر
تعالي ملحمة فوق العادة
لقد فتحت لك من سفارات
صمت حملان وداعتك
سلك أكنان مالعقت
شفاهي سكناك
صعقت بإلهامي
كل أرق من عيونك
الجريئة تعالي لقد فجرت من
شرفات الصياغات عنادك وشتاتي
عن كامل أوصاف ماقلبت شدو
مهرك صفحة من شروق المغادرات
التي تعج بعنفوانك مرادفات
سري فيك فكت من شفيرات
النهايات مواويل عصبة
الحرائر وأمصار
الأحرار
تعالي لقد
نشطت يقظة
عبور جسور كرة العالم بين ذراعيك
كل ضباب وسراب تسربلا الظنون والأوهام
الغاشمة تعالي سددت من فجوة مراسي الشطآن
مدن الحضارة المستنيرة بسقيانا
تعالي لعمرك لن
أستقيل
عنك
هنيهة
بيننا جداول
عذبة ومهارات
غوث ربانية
بغوص ما
بيننا من
صدى
النداء
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق