***معذبي في الوصل***
أصرخ..إذا غضبت منّي
واتهم الأحوال واتّهمني
ظمآن الروح يعاتبني
يشتد وجده ويهجرني
أما أنا فإني
أسافر إليه في صمت
أبحث في عينيه عن مأوى
أغالب فيه الشوق
وهو عن لومي لا ينأى
محبوبي..معذبي
ارفق بما بي من نصب
وارحم فؤادا أضناه الوجد
يا قلب صبرا واحتمل
مهلا فقد همت كلَفا
ومن كلِفت به جفا
ولا عرف سوى العتب
محبوبي في الوصل يعذبني
أُقْبِل ويُدْبِر عني
متمنّعاً يكابد العشق
يخفي الوجد صلِفا
أعتب وعذّب كما شئت
هل يحل الهوى بلا عتب؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق