بين أنين الصمت
وعمق المجهول
تولد حكاية.. قصيرة السطور
أسافر في ربوعها
وأغتدي..
وأنا طفل يكتشف لأول مرة ما السرور..
أجلس في حدقاتها
وأعاين..مشاهد السحر
أروح خماصا
وأعود.. ومهجتي ملئى بالحبور..
أسعى خلف غدير الشوق
أسائله : كيف لغدير
أن ينشر..زخاته الملاح..
والفصول سراح..
تهتدي. فيها الأفكار
ببناتها..الأحرار..
.. كيف ..لمسافر في سنوات المجهول
أن ينشرح صدره للأفراح..
لما توهني الاندهاش
في صفات الخلق
عجت ..أتدارى من نقيق
ليل شوكي
تنخر أسدال ظلامه
كما ينخر الشوك
مسسببا جراح..
لأني أماني هشة
لا تتحمل ..أذية من مغامر
فقد المجداف
وأتلف زورقه
وعاد مسلوب الظلال
محملا بأملاح البحر
كالحة كسحنة .. الأتراح..
زهرة أحمد بولحية..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق