قصيدة جامحة…
جمحت قصيدتي بحروفها
وجاءت إليها
يلفّها شوقٌ
وحرارة لقاء
لطيفٍ خجلٍ
ينتظر الرؤى
يغالب الشغف
فكان الحب
هي انتقتِ الحروف
سطّرت الكلمات
فكان غراماً
وظلّت بقلبي دامغة
قادتني إليها أشواقي
أعادت ليَ الذكرى
هاهي حبيبتي
وطار القلب باللهفة
يتوق جنون العناق
يعانق مجدها الغابر
واهتزّت روحي طربا
روحي…
الغافية في أحضان الجرد
أطربها غنائي
كهديل حمام
وتسبيح يمام
ظلّ القلب يهواها
عقودا وسنين طوال
طلّت حبيبتي
بثياب إلهام
وهاأنا بين نهديها أنام
حبيبتي…
أمّ المجد والأوطان
أمّ القاهرة في الميزان
سلميييييييييييييية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق