على الشاطئ
أسير فوق الرمال ثملا
آثار أقدامي يأخدها الموج المتكبر
وفي الصحراء
تأخذ الآثار
عاصفة ..تعربد منذ سنين
ومابينهما
يقتلني الظمأ
متى وكيف ولماذا
جفت الينابيع
وغار النهر النقي
من أيها الإله الكبير
يروي ظمئي
........
هنا يستخف ملح البحر بنا
وهناك يخدعنا السراب
........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق