عند خاصرة الليل
هززت عناقيد ياسمين
طغى عبقها
على صهيل الليل
نفحة رحيقها
أربكت حواس وله
عند العشق لا هدوء
لن أكتم صرخة الأشواق
مقامها بين العيون
سكن بلا حدود
عاقرت كؤوس السهر
تلوت آيات عشق
معصية بنشوان
تنتظر عابر الشفاه
عله يحضن الأعماق
فأتلاشى
فوق سرير نغمات
ضبابي المشاعر
فيغتال صهوة السكون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق