السبت، 20 فبراير 2021

( على الرمل مستلقية ) بقلم الشاعر مصطفى سليمان / المغرب

على الرمل مستلقية 
و لمعان جسدك الذهبي 
و فعل الشمس و كم أحسده ... 
آآآآه منك يا شقية 
بكل الفصول أعشقك 
و عمق الصيف أعبدك و أنبذه ... 
آآآآه منك يا سمكتي 
برمائية أنت و ذهبية ... 
كلما أمعنت النظر 
و بمخيلتي فيك سبحت 
أجدك صبية ... 
و عمق عينيك أراني فيك 
مراهقا بالكاد مدرسة الحب 
إحدى فصولك 
تلقنينني أولى دروس الأبجدية ... 
آآآآه منك يا حورية 
أعشقك بعدد حبات المطر 
و كلما تأملتك الرمل مسترخية 
أعشقك أكثر و أكثر ... 
و كم منها محاولات عصية 
في أن أكابر و أتكبر 
بأن أشيح عنك و أتظاهر 
أنك سوى امرأة عادية ... 
آآآآه منك و كيف السبيل 
إليها فكرة  
و كلما استرقت النظر  
أجدني الحي الميت و لا أكثر ... 
أموت فيك بكل النظر 
أموت فيك بغض البصر 
شهيد حبك و منك لا مفر ... 
و أينما ولينا وجهينا و خيمنا 
جبال الريف أو الأطلس 
شواطئ الأبيض المتوسط 
أو الأطلسي 
أجدك ملفي العصي 
و أم القضايا بكل قضية قضية ... 
اليوم ارتحت يا بهية 
ملء الصدى أصرخها 
أقاضيك يا تهمتي الأبدية ... 
حبك لي حكم مؤبد نهائي 
سعيد أنا فيه و كم أقاسي ... 
ارأفي لقلب غض يانع 
بلون الدم الأخضر  
يخشى لهيب حر حبك 
فكلما حل الصيف انصهر ... 
بكل الشواطئ أنت 
أضيع كلما فيك أبحر ... 
أحبك بكل الحياة 
و أقول ما أحببت ... 
لو كان الأمر بيدي 
لانتقصت من الفصول فصل الصيف 
و لصيفنا حبيبتي مدى الحياة 
فأنت صيفي بطول المصيف ... 
يكفيني الربيع ، الشتاء و الخريف
فأنت روعتي يا أروع طيف ... 

مصطفى سليمان / المغرب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق