ياامرأَةٌ
ملَكتْ أنفاسِي
أسرَت أحلامي
بحرفينِ،،،،
سطوَتُها
تعبثُ في قلبِي
يَا خَوْفِي
من قَطْعِ وَتِينِي،،،
تسْأَلُنِي
فِي ذُرْوَةِ يأسِي
مابالك هجراً
تسقيني .....؟؟؟
أمْ أنَّ مُدَامَكَ
من كأسي
يجْعَلُ من روحِكَ
نصفَيْنِ،،،
خُطُواتٌ ثملىٰ
تتبَعُنِي
وخُطىً من نارٍ
تكويني ،،،،
فأقبعُ
مَخزيّاً من جرمي
أقلب في حزنٍ
(كفينِ)
ثمّ أُواري
وجهي عنكِ
كأنكِ
ظِلاًّ لا يعنيني،،،،
فيولَدُ فيك
زَهوُ الأنثى
وترينيَّ ألهَثُ
من حيني،،،،
طرفك يكسر
في اغوائي
ويكاد جموحك
يغويني،،،
ثم يُغالي
بصوت صراخي
وتفزع
للثَّأرِ براكِينِي،،،،
وها اناأرشُفُ
ندَاوَةَ ثَغرٍ
كانت من عَطَشٍ
تروِينِي ،،،،،
وأوقدُ فيكِ
حرارَةَ صَدْرٍ
من بردِ شتائِي
تَحْمِينِي ،،،،
وأبدَأُ رِحْلَتِي
كالمجنونِ
وغرامكِ
دهراً
يغنيني،،،
هكَذا كنتِ
في خُلُوَاتِي
تتسللين عَبْر
شرايينِي،،،،
لكنْ أسفِي !!!
غابَ المشهدُ
وكنتِ كالقشة
في عينِي
كانَ الحلمُ
ينسُجُ حرفاً
في درب مهالك
يرميني،،،،
لُعِنَ الحُبُّ !!!
حين هداني
امرأةً خُلقتْ
من طينِ،،،،
فاقت في المكر
مجرتها
رجمت بالمكر
شياطيني،،،،
ولُعِنَ الحرفُ
سيفضح سري
إن لم يُصلبْ
مابين سطور
دواويني،،،،
لم يُفزعني
عقابُ الذّنبِ
او يرهبني
موت الحب
لكني اشهد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق