الثلاثاء، 16 فبراير 2021

( حين أسفر الفجر ) بقلم الأديب عبد اللطيف خضر / سوريا

ترى لمَ آثرت تلك الكاعب العروب أن تقصد بابي .
حين أسفر الفجر.
في كل مرة أدخل أو أخرج ألتقي بها .
وتتعلق عيناي بمحياها .
لا أدري إن كان عليَّ أن اتحدث إليها .
أو أن ألوذ بالصمت .
إن الليالي الغائمة بالصيف رطبة ومظلمة السماء وفي الخريف  لطيفة الزرقة .
وأيام الربيع واشية بالزهور والقلق عند هبوب ريح الجنوب .
إنها تنسج أغانيها دوماً بأنغام طلية وندية .
أنكفئ عن عملي وتمتلئ عيناي بالضباب .
ترى لمَ آثرت أن تدق بابي .
كل ما كتبته وسأكتبه مهدى إليك يا .س ..
ل.خ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق