وبين
التمني والرجاء
تتجلى
أطروحة حلم
ترفض
الخضوع للحياة
وتعشق
ان تكون حرة
بين ثنايا التأمل
لتقف
على أطلال الامس
تخبر
البحر بما لا يقال
وتهمس
للموج بالاثقال
وتطلب
من النسائم
عبير
المسك والريحان
علها تعطر
أنفاس المكان
وتحي
أعماق الفؤاد
لذكريات تريد
المضي والترحال
فبالأمس
نبضها كان غارقا
في هذيان الهيام
وحروفها تبحر
في حبر الالهام
وهمسها يعانق
أفق الأحلام
كانت
تحدثه
وتخبره
ان
لا مجال للنسيان
وان
لا مكان للخذلان
وان
الروح ترفض الكتمان
حتى عيناها
كان تفصح
بما في الوجدان
من حب
وعشق
وغرام
بالأمس
كانت تنثر
السعاده والافراح
وكانت ترسم له
على شفتيها
ابتسامة الغفران
وكانت تمنحه
جواز سفر للاعماق
ليدرك ما يعنيه لها
من أمنيات وتاملات
بالأمس
غادر المكان
ووعد بالعودة
ولو بعد زمان
وبقيت هي
في الانتظار
فلا هو عاد
ولا هي يئست
من الجلوس
على الأطلال
وظل الحلم
نبض كل الأوهام
بقلم أبو معتز الطرهوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق