في غرفة المحاسبة....
وأغار عليها من ثيابها....
وأتلهف بشوقٍ للقائها....
وأحسد همساً يخرج من بين شفاهها...
وحديثاً لها مع صديقاتها....
وأثاثاً في غرفة مكتبها ...
يقع يومياُ عليه نظرها....
وأوراقا أمسكت بها يوماً اناملها...
وكرسيٌ....
نثرت على مسنده حرير شعرها ...
ومقبض الباب الذي تمسك به يدها ...
اسعى إلى أن يجمعني الله بها ...
واتمنى السعادة من قلبي لها ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق