عبدالصاحب ابراهیم امیری:
سيناريو فيلم.
الوان،،حبات الرمان
عبدالصاحب ابراهیم امیری
،،،،،،،،،،،،،،،
المشهد الاول
حي من أحياء بغدادالقديمة،،صباحي، خارجي،لقطة من الأعلى
زقاق ضيق وبيوت متراصفة، ضيقة، أبوابها خشبية مستهلكة، تقع تحت منخفض الزقاق بقليل، جدول للمياه الآسنة ، يقسم الزقاق الضيق، إلى قسمين ضجيج الاطفال، يعلو عاليا، في المنازل والزقاق
المشهد الثاني
غرفة أم سعاد، صباحي، داخلي، غرفة، صغيرة، مبعثرة جدا، استكانات الشاي في زاوية الغرفة، كما أن افرشة النوم لازالت مبعثرة في الغرفة، ماكنة الخياطة، تشغل حيزا منها، الأم خلف الماكنة تخيط،
ابنتها سعادفي الثامنة من عمرها، تحاول بجد، جمع كتبها المدرسية وعلبة صغيرة لاقلام الألوان ، وو ضعها في الحقيبة ، قلقة ومضطربة
سعاد–يمه تعطلت، مدرستي
دون أن ترفع ام سعاد راسها من الماكنة
ام سعاد-فورت بيضتين الي والج، بس عايزين خبزتين،ربع دينار يم اللمبة، عفية بنتي،،، ركض
سعاد-مدرستي
ام سعاد-من تجين كل شي، حاضر، فدوه بنتي
المشهد الثالث
عند عتبة باب المنزل ، داخلي، صباحي
تربط سعاد،رباط الحذاء على عجل، صوت ماكنة الخياطة على المشهد
ام سعاد، خلف ماكنة الخياطة، مشغولة ، تنظر لابنتها من خلف زجاج النظارة الطبية (المكبرة )
تحاول البنت، فتح باب المنزل الخشبي،
سعاد-يمه الباب ما ينفتح
ام سعاد-، سحبي الباب صوبج(اتجاهك)
(البنت تسحب الباب باتجاهها بقوة ، يقع الباب جانبا، تسحب البنت نفسها للخلف، تقع على الأرض)
سعاد. يوم الباب هم وكع
ام سعاد – فدوه الج، ركض يمه، اني أسويه
،( تخرج سعاد من فتحة الباب بصعوبة
مرتدية ثياب المدرسة الموحدة، و حذاء رياضيا، مستهلكا، اكبر بقليل من مقياس قدمها، تقوم الأم من خلف الماكنة، متجة صوب الباب ، تلقى نظرة للزقاق
البنت تركض مسرعة، عدد من الصبية بين ذهاب واياب)
ام سعاد–من خلف الباب
خوب ما نسيتي الربع الدينار
(تشير البنت، بمعصمها والعملة بيدها،)
سعاد-لا. يوم
ام سعاد- عفية ركض،. لا توكفين بمكان الوقت متاخر،
ابوج اخذ حلينه
المشهد الرابع،
المطبخ، عند باب المنزل صباحي، داخلي، خارحي
ترمي بصرها على القدر الصغير الموضوع على الموقد، بيضيتان في القدر
تفتح صندوقا حديديا صغيرا، تاخذ المطرقة وتفتش عن بسامير كبيرة نسبيا، تجد ثلاثة او أربعة بسامير، وتترك المطبخ، الكاميرا تلاحقها، ترفع الباب
وتضعه في مكانه، وتطرق البسامير بالباب حتى يستقر بصورة صحيحة،
المشهد الخامس
ازقة المحلة، صباحي، خارجي
تشق سعاد الزقاق بسرعة فائقة، تقبض بمعصمها على ورقة نقدية فئة الربع دينار
يقع بصرها على محل لبيع الفواكة، تقف دون ارادة، تنظر نحو طبق الرمان، رجل في العقد الرابع من عمره، يتناول، رمانة كبيرة، ناضجة ، ياخذ منها حبات ويتناولها بلذة
يصطدم بها صبي صغير، البنت تعي حالها، وتعاود السير
المشهد السادس
غرفة ام سعاد، صباحي، داخلي، الغرفة كما كانت ، ام سعاد، تتابع حركة الماكنة على القماش.
ام سعاد-سامحني ابو سعاد، صدك العيشة من دونك صعبة
تنظر نحو الباب،
ام سعاد – شل لساني ليش دزيت البنية اخاف يصير عليه شيء
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
المشهد السابع
ازقة المحلة، صباحي، خارجي،
سعاد تركض مسرعة، يخلع الحذاءمن قدمها ويتطاير في الهواء، سعاد تكاد أن تقع على الأرض، تحافظ على توازنها ، يقع الحذاء في المياه الآسنة ،تجرف المياه الآسنة الحذاء
. تبكي سعاد بصوت مسموع ، تلحق بالحذاء، الصبية يلحقون بها، دون إرادة تفتح البنت يدها وهي تصرخ، تتطاير العملة الورقية، ربع الدينار وتختفي عن الأنظار، البنت لا زالت تبكي
صبي صغير معاق في العاشرة من عمره، يرمي بنفسه على الأرض وقرب الجدول ، يسرع نحو الجدول زحفا ، مستفيد من عصاه ، لسحب الحذاء، قربه
سعاد-حذائي، مدرستي
المشهد الثامن
،غرفة ام سعاد، صباحي، داخلي، الغرفة مبعثرة ، كما كانت
تترك الأم ، ماكنة الخياطة، تتجه للباب الرئيسي، تلقي نظرة على الزقاق، لا ترى أحدا إلا صبي صغير حاملا حقيبته على ظهره
ام سعاد-إبني ما شفت. بنتي سعاد
الصبي-وهو يركض، راحت. صوب الخباز
المشهد التاسع
الزقاق، ساحة إحدى البيوت، المخبز، صباحي، داخلي، خارجي
تقف سعاد حائرة، بالقرب من المخبز، حافية القدمين،
ساحة إحدى البيوت المجاورة للمخبز،
لقطة قريبة للحنفية، وايادي صغيره مشغولة بتنظيف حذاء سعاد من الوحل، بغسلة
يلتفت الصبي، مخاطبا سعاد
الصبي _صار أحسن من الاول
تنظر سعاد صوب الصبي والحذاء، تبتسَم والدموع تتساقط من عينيهها
يقترب صوبها الصبي المعاق،
الصبي المعاق-لا تبكين، كم خبزة تردين
سعاد-خبزتين، فلوسي ضاعن
الصبي يتناول رغيفين،
المشهد العاشر
الزقاق، عند عتبة منزل
ام سعاد ، صباحي، خارجي
لقطة من الأعلى ، الكاميرا تلاحق سعاد
، تضحك فرحة، تاخذ الخبز من الصبي المعاق، وتعاود الركض صوب منزلها
الكاميرا تلاحق البنت، سعاد تركض وتلهث، تجتاز الازقة،
صوت بائع الفواكة، يستوقفها قليلا وهو ينادي على بضاعته
البائع _ عسل،،،،، رمان عسل،، الكيلو بدينار ونص،،، بلاش والله بلاش
صوت أمها يدوي في المكان
ام سعاد- عفية ركض،. لا توكفين بمكان الوقت متاخر
تسرع البنت ثانية باتجاه، المنزل
ام سعاد تقف عند عتبة الباب، و الحقيبة بيد و باليد الأخرى البيضة المسلوقة،
ما أن ترى ابنتها ، حتى تصرخ فيها
ام سعاد–هجمتي نص حيلي ، وين صرتي
لا تنظر منها ردا تاخذ منها رغيف الخبز، تعد لقمة،
تعود سعاد مهرولة باتجاة المدرسة
المشهد الحادي عشر
مقابل محل الفواكة، صباحي، خارجي،
تجلس سعاد مقابل محل بيع الفواكة، وفرشت دفترها واقلام الألوان ، وانشغلت برسم رمانه
المشهد الثاني عشر،
غرفة أم سعاد، منتصف الليل،
سعاد، وامها في فراشهما
سعاد-يوم عندي سؤال، دينار ونص، هوايه فلوس
ام سعاد-هم هوايه وهم اشويه
سعاد-ما افتهمت
ام سعاد–يمه اللي عنده، دينار ونص مو فلوس، والماعنده، كلش هوايه
سعاد-يعني اشكد
ام سعاد-ما ادري اشلون أوضح،
ها بنتي شفتي الثوب اللي كنت اخطية من يومين
سعاد-” اي
ام سعاد – اذا خلصته وعجبهم ينطوني، دينار ونص،،
وشنو سبب هالسؤال
سعاد-ما كو سبب
ام سعاد-بنتي سعاد
سعاد-شفت بياع الرمان يقول الكيلو
بدينار ونص
المشهد الثالث عشر
منتصف الليل، داخلي، ليلي
ام سعاد غطت في نوم عميق، والى جانبها ابنتها سعاد، سعاد تفتح عينيها وتنظر الي امها، الام، نائمة، تقوم سعاد وتذهب الي حقيبتها، تاخذ دفتر الرسوم واقلام الصباغ، الكاميرا، تلاحقها، تسرع للمطبخ، تاخذ سكينة وصحن وتاتي به للغرفة، تفترش ارض الغرفة،،
لقطة قريبة لدفتر الرسم
تاخذ اللون الاحمر
تسرح بعيدا
المشهد الرابع عشر
غرفة ام سعاد، ليلى، داخلي
لقطة قريبة لوجه سعاد، سعاد تستذوق الرمان
تاخذ أقلام الالوان لتلوين الرمانه
المشهد الخامس عشر
فلاش باك
محل بائع الفواكة، صباحي، خارجي
لقطة قريبة
لطبق الرمان، رجل في العقد الرابع من عمره، يتناول، رمانة كبيرة، ناضجة ، ياخذ منها حبات ويتناولها بلذة
المشهد السادس عشر
غزفة سعاد ، ليلى، داخلي
لقطة قريبة لوجه سعاد، سعاد تستذوق الرمان
تاخذ أقلام الالوان لتلوين الرمانه
تلون
تاخذ الصحن والسكينة، تضع صورة الرمانه، في الصحن
ترفع السكينة
صوت امها يدوي في المكان
ام سعاد–من تاكلين رمان فرشي، وصله نظيفة جواش، حتى نعمة الله، لا تلتف
تقوم سعاد من مكانها، وتاتي بقطعة بيضاء نظيفة، تفرشها تحت الصحن ، تاخذ الصورة، وتقطعها نصفين،
حبات الرمان تنتشر على القطعة البيضاء،، تتناول سعاد حبة حبة من حبات الرمان
المشهد السابع عشر
صباح اليوم الثاني، صباحي، داخلي
غرفة ام سعاد،
تنتهي ام سعاد صلاة الصبح، تقوم بجمع السجادة، تجد على أرض الغرفة، حبتان من حبات الرمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق