السبت، 20 فبراير 2021

( ليلة من ألف ليلة حب ) بقلم الشاعر ابراهيم الرمضان / العراق

ليلةٌ
من ألفِ لَيلة
حُبْ
جادَ بها النّدَى،،،،
لتُحيلَ قلبِيَ
بينَ نَبضِهِ 
والرَّدَى،،،،،،
وكأنَّ لِي
طيفٌ أقامَ 
قيامَتِي
ووجدتُنِي
مِن بعد عِزّيَ
أوحدَا،،،،،،
طافتْ بِيَ
الأحلامُ
حيثُ صبابتِي
وطَيفُ ثَاكِلَةٍ
لقد جابَ 
المَدَى،،،،،
قد رقَّ قَلبِي
لطَيْفِ قاتلَتِي
ورأيتُنِي
أدعوهُ
للقَتْلِ
مُعاودا ،،،،،،
ورأيتُني
كالعَبدِ 
أسبِقُ أمْرَهُ
وقد كنتُ 
في كلِّ المحافلِ
سيِّدا،،،،،،
حتّى غَفَا
بوسادتِي
متمادياً 
وقد بان منهُ
ما لا يُظَنَّ
ويحمدا ،،،،،
ولبّىٰ
وليته مالبّىٰ
وزاد بلهفتي
وكلّ شوقٍ
في اللقاءِ 
تجدّدا ،،،،،،
ونال منِّي
في لظىٰ الصّمت
ساعةً 
ونكأ الجراحَ
الغافياتَ
بغير هُدًى،،،،،
واجتثَّ في 
وهَجِ العناقِ 
شرقيّتي
وذبحَ النّشوةَ
قبل أنْ تولَدا،،،،،
وكأنّ له
في النائباتِ
هوىً
وأن لي 
مع الآٓهات 
موعدا،،،،،
أ بغيرِ دمعِ
الهجرِ
تُروَى قصائدي
وبكل حرفٍ
بعد هجره
أُجلَدَا ؟،،،،
وما عسانِي
حين أحضُن
غُربَتي
وأرى القوافي
قبل نسجِها
توأَدا،،،،،،
لا النّبضُ يَبقَى
في الغِيابِ
ويُرتَجىٰ
ولا لي مع 
الضّحِكات
حَالاً يُحمدا،،،،،
فسألتُها
هل لي
بغير عناقِكِ
رشفةً
أو دونَ وَصلِكِ
مَورِدَا....،،،
وكلُّ شَيء
قد تصحَّرَ نبعُه
وما عاد
يَروي رِضَاب
ثغركِ أحدا،،،،،
فإلىٰ متى
والصّمتُ
يذبح لهفتي
وجموح
نفسي
بالحياء مُقيَّدا،،،،
وينال منِّي
كلّ صاحب
غاية
ويقول أَنّي
خائف متردِّدا،،،،
مع أن لي
في القافيات
صدىً
وتَهابُ حرفي
الموجعاتُ
قصائدا..،،،
هيّا انصفيني
لاتجوري بحكمكِ !!!
وتذكري
أنّ اللقاءَ 
غدا ،،،،،،
وبنفس صاعك
قد يُكَالُ لكِ
ومالكِ
في الشّافعين
يد تعلو يدا،،،،،
وتذكّري
لكلِّ حيٍّ
مَوتَةٌ
يَفنى بها
إلا شهيدُ الحبِّ
عاش مُخلِّدا،،،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق