السبت، 9 يناير 2021

( يا أنت ) بقلم الشاعرة آسيا خليل / سوريا

يا أنت 
سأبتعد عن مدفأتي 
سأجلس هناك بعيدا 
في برد الشتاء القارس
عل هذا البرد الشديد يطفئ نارا 
جمرها يوغر ويحرق صدري 
في حبك امضي لحظات 
أخط على سطوري 
اسمك حبيبي  
ومع كل طير مهاجر 
أسلمه رسالتي 
لتصلك  فتبثك اشواقي  
وتقرؤك بأنك أنت عمري 
ماذا أقول 
وفي لحظاتي أنت تسكنها  
في نهاري شمسي أنت 
تنير حياتي 
ونجم يضيء سمائي وفي
ليلي..  أنت قمري 
فكيف أهرب منك 
وأنت أنا 
وأعيش بروحك 
فانت لي من الله أجمل قدري
فهل وصل حنيني إليك 
وفي بعدك سلمت لله أمري

ٱسيا خليل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق