الأحد، 10 يناير 2021

( ويحق لبيروت أن تفتخر ) بقلم الشاعرة إيمان حسن باتردوك

ويحق لبيروت ان تفتخر
بملكتها الأسطورة
بهذه الإمبراطورة
فيروز... يا فيروز ياسيدة العاشقين
ويا ناي على شفاه المغتربين
فيروز يا أيقونة السلام
ويا عرس الأوطان
يا حورية تسكن القصائد
وتمشط الأشعار
صوتك ذوق يحملنا كل صباح
لجزر الأحلام
صوتك طوق نجاة من بحر الأحزان
غنيتِ المجد يا فيروز
وتغنيتِ التسامح و الأديان
هيا غني يا فيروز
ودعي شادي الألحان يسمعنا رنة العيدان يا لا لالي آه رنة العيدان
ففي صحبة صوتك تتحول للحدائق نرجس الأشعار وينمو فوق الكلمات المهجورة  عشباً وجلنار
غني فأنت ولية عهد عشتار
يا ألهة الحب والخصب  والجمال
لقد ضحك الطفل في المغارة
عندما عانقته ملائكة صوتك
ونام،
والقديسة مريم باركت لك من الرب
صوتك والأوتار
فهيا أسمعيني من عذب صوتك
فيروز
سائليني، حينَ عطّرْتُ السّلامْ، كيفَ غارَ الوردُ واعتلَّ الخُزامْ وأنا لو رُحْتُ أستَرْضي الشَّذا لانثـنى لُبنانُ عِطْـراً يا شَـآمْ

ودعي أوراق أيلول الصفراء توقظ الحنين في الوجدان
وهناك على المفرق من منا لم ير العاشقين الصغار
فيروز يا جوقة فرح في أزقة الصباحات يا عطر الشوق في الأمسيات،
يا بشائر خير تحمله الغيمات
صوتك موقدة في برد الشتاء
وحبات هيل   في فناجين الأمل
فيروز يافيروز
وماذا أكتب عنك يا ملكة
الحب ويا عرش نيروز
ماذا أكتب عن قدسية المحبة
وحامية السلام
وفي حنان صوتها
ينبت الأقحوان
و تتفتح سنابل القمح فوق الشطآن
نعم كل هذا قليل في حقك يا من
غنيتي للمجد
وصليتي  للمحبة
وبكنز صوتك الملائكي باركت الأحبة
فيروز يا أيقونة السلام
وآية في صلاة راهب
ياااااااا درة الشرق َثامن العجائب.

ماذا أكتب فيك يا ملكة الشمس وعاشقة سكون الليل
و شامخة قاسيون والأرز
كل ما يكتب فيك قليل
هل لي أن أطبع لك قبلة
فوق الجبين
كل ما غنيت أمي يا ملاكي يا حبي الباقي إليى الأبد
تعيدني طفلاَ صغيرا  وأخلد للنوم تحملني أول الليل يدي الوسنِ.

#إيمان حسن باتردوك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق