على رصيف الزمن
كان الحياة والممات
يغرد اشعاره كما البلابل
يحمل الخير كما السنابل
ودار الزمن ودار
وقد مل الانتظار
وقلبه قلبه على نار
اسود اسود كالشحار
يبست غصون الأشجار
ماله امل من الانتظار
ملقى على رصيف الزمن
يقارع ...يقارع المحن
هل ضل الطريق في الوطن؟
ام ضل اين حدود الوطن
غريب ...غريب يبحث عن وطن
اه منك ياوطن
اه عليك ياوطن
لا..لا لن تضيع
نلتم حولك وفيك كالقطيع
ماجرى ويجرى فظيع فظيع
نصارع الزمن..نتحدى المحن
على رصيف الزمن
نغالب التيار..نبحث عن الأزهار
سرقها الفاسدين. ساسة وتجار
كلكم فجار
رغم انوفكم ينجلي الليل
ويطلع النهار
وتغني فيروز.اسهار بعد سهار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق