مختارة من قصيدة
" رحلة على ذيول الآمال.."
وَمِثْلَ ٱلرَّوْضِ جاء ٱلشِّعْرُ يَزْهُو
بِحُبٍّ أَيْنَعَتْهُ مُقْلَتَاكَا
رَوَى أَزَهَارَ أَفَكَارٍ وَوَرْدٍ
لِعَاطِفَةٍ يُبَلِّلُهَا نَدَاكَا
وَشْعْرِيَ لو رَأَتْهُ ٱلجِنُّ قَالَتْ :
أَيَا سُعْدًا لِمَحْبُوبٍ جَنَاكَا!!
وَأُقْسِمُ لو أَتَى " ٱلعَبْسِي َّ " قَبْرًا
لَأَخْبَرَنِي : ٱلهَوَى عندي أَخَاكَا
وَلَوْ يُتْلَى عَلَى قَيْسٍ وَلَيْلَى
لَقَالَا : ٱلعِشْقُ قَبْلَكَ ما حَكَاكَا
وَلَوْ سَمِعَتْهُ أَطْيَارٌ لَخَرَّتْ
لَدَيَّ بِسَجْدَةٍ : إِنَّا فِدَاكَا
وَلَوْ تَدْرِيهِ أَبْحَارٌ لَهَاجَتْ
مُهَاجِرَةً لِحُبٍّ لِي تَلَاكَا
لَعَمْركَ لو ظَمِئْتَ بِقَحْطِ حُبٍّ
فَشِعْرِيَ ما وَعَيْتَ هُوَ ٱرْتِوَاكَا
وَلَوْ كُنْتَ ٱلعَجُوزَ وَشَيْخَ دَهْرٍ
لَعَادَ إِلَيْكَ في ٱلمَعْنَى صِبَاكَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق