( إشراقة في عتمة الروح )
معي كتابي
جوالي
وأنتَ
تمضي الساعاتُ رتيبةٌ
مملةٌ
ليس سوى طيفُك
أخشى أن أُناجيه
كم ينتابُ أشتياقي
للحديثِ
فلا تسمعُني
البعدُ يُؤرقُ مهجعي
الشوقُ يُبعثرُني ويجمعُني
يا أنتَ تشيحُ بوجهِك
عني...
فيظلمُ الكونُ حولي
منتظرةً شمسَك
تشرقُ في عتمةِ روحي
تبددُ هواجسَ الإبتعادِ
عله يسكنُ روعي
تحتوي مخاوفي
تَجَسَدني بِكلك
اتشبثُ
وحناياك تلملمُ أوصالي
عانقْني دون انتهاءٍ
نذوبُ دون إنطفاءٍ
ياشراعي المبحرَ في هواكَ
يا مرساتي وأطواق نجاتي
كل أشيائي تائهةٌ
وحدُك حلم ُ حياتي
آخر ما تبقى لي
بك أحيا
لإجلِك شهقُة أنفاسي
فإياكَ والبعدُ
أياكَ والبعد
بقلمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق