ليت الأحلام تسعفها الأعمار
كالحلم يختفي عمرنا و يضيع
والموت قد لاينجو منه رضيع
عيب على السنوات في اهمالها
وسكوتها عن ذلك التشريع
كم في ثناياها صنعنا حدائقا
نلهوا بظلها تارة ونصيع
كم غرد العشاق عند الملتقى
وتربع عرش الخريف ربيع
ياأيها الدهر الشقي فما لك
لما لا تجود بالمنى وتطيع
أطلق لعمرنا مايحب ويشتهي
فلعل حلم يرتأيه سميع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق