.......قصة قصيرة ....
دكتور كريم وزوجته سوزان لا ينجبان الاطفال واميرة زبونة العيادة احبها
فأقول لكريم ..
- لا تدنو من اميرة كثيرا
ابتعد قليلا عنها ..
دع أوراقها تتفتح دون ازعاج ..فيكون امر الله اذا شاء وان يقسم لك بالزواج بها وانجاب زرية او لا
قمة الحب أن تدع كلماتك تنمو في قلبها شجرات من حنين للقاء آخر ...في عيادتك المتواضعة التي ساهمت سوزان فيها وكانت السند لك في السراء والضراء
- اترك لعناق العيون في كل للقاء.
دون تخطيط مسبق لما ترمي اليه
ولا خريطة ترسم ملامح الحديث...
لاتكن لجوجا باخبارها قبل مراجعة حياتك مع سوزان
وفوضوي ذاك القلب حين أخبرها أنه يحبها دون كلام ..
حين غادرت العيادة كان عطرها سبيله كي يعود لنفس التفكير .
مؤلم جدا أنه في لحظة فقد حاسة الشم حين تعرف إلى ثانية وثالثة ورابعة ووووو ....
هل سالت نغسك ماذا عن سوزان
- تغار عليك ؟! .. نعم هي تغار
تريدك لها دون غيرها
لا لرغبة في التملك ..
هي تملك قلب سياجه وسع السماء..
يضيق جدا حد الاضمحلال حين تراك تنظر إلى غيرها..واسال نفسك ان يكون سبب عدم الانجاب انت هل تتركك سوزان وتتزوج لتنجب
مجنونة هي بحبك
أبدا هي قيودها سجن مفتوح
وعيناها باب للخروج
الخروج إلى أين؟؟
دعك من التفكير بأميرة وغيرها دون سوزان
استسلامك لمن تحب هو قمة الفوز في معركة الكل فيها خاسر ..
وهروبك من سوزان وهي تظن صوتك المقهور هو موسيقى عالية
.فصارحها ان كنت قادر وانزع حبها من صدرك
- وحين تقودك الظروف نحوها
تأمل في زوايا قلبها كل الأمكنة
لك هناك مكان ..
تمسك جيدا به
سوزان هي وطن صغير دون حدود ..
قلبها الدافئ هو خيمتك
لاجئ ستصبح اذا غادرت
مهاجر ستكون لو أخطأت
ازرع أوتاد خيمتك قلب من حب
كن ثابتا والجم جماح شهوتك وارضى بقسمتك في زمن الاهتزاز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق