./فاصِلة هَذَيّان./
...........................
لَيسَ للذِكريَات الإ صَورها
تتوارى بَينَ أنفْاسَ زفيرها حَرقةً
ثَمَّةَ مَا يؤلم الصَّدْرُ المَكْلوم
بوجع توغَّل بأرواحَنا حَد الاقْتِناع
بِأن مَايَسَري مَسموماً مَن بَراثِن الألم
فِي أوردتنا ...... هو القَدَر ؛
تُرى أي جَرح نسَتجدي غَفَرانه
وثَمَّةَ مَا نُصب لنا فِي لَحْظة عَشِقَ
مَن "مَصْيَدةُ أسَقَطت جَوَارِحُنا
#فِي_هُوّة_الخِيَانَة
فأي وَزَر أقْترفَه النبض!؟
.
/
وكُلَّ مَابعَد الفاصِلة مَن هَذَيّان ؛
وعَلَى ناصِية الحُزن المَخَتم أعَلاه
بالكَثير مَن فَوْضَى التَفَاصِيلُ
/
مَازَالَ يَتخمر فِي وَريديّ
يراود يقظتي قبل غفوتي !!
يتغلغلَ فِي مَساماتي
معشوشباً بَينَ أضلَعي ،
يَسَقي ظَمَأ منابت روحي
كُلَّما سَكَبَ رَخيم نَبراته
وأنسابَ فِي مَسَامِعي
/
أَنا هُنا باقِية كَما عَهِدَ
بَيْضاء مُعَّبقة كزَهَر الياسمين
شامخِة كَالزَّيْتونِ فِي مَدينة المِلْحُ
مَازَلت جِبارة باسِقة وظِلِّي وَريف
أنا النَّبضة المتأصِلة المَتشّبِعة
فِي مَجرى شَرايينهُ ....
هذه خُرَافة حِكايتنا ..!!
،،،،،،،،،،،،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق