مقالة
((نظرية ونظرة الإنسان،للمادة عند الفقيروالثري))
الفرق بين القناعة والإيمان بقدره،،
الحقيقة،،،، الاثنان سيان
القدر والقناعة مكمل لبعض،،،،
ونجد الإحساس المرهف والصادق والكرامة،،،تجتاز العد القياسي والمكاني الزمني عند الأثرياء،
لماذا: الفقير تعود الرجاء والإيمان والأمل بالله،،،، بإنتظار الشفاعة و رحمة الله،،،
والثري،: تعود رؤية تكدس وتراكم الأرقام بالبنك .الدفتر البريدي، هوس
يصبح مهوس بتصاعد الرقم القياسي لأرصدته في البنوك حتى الشح والبخل متداول عند الأثرياء،،
ومجرب، وملموس دون اجتياز التعدي عليهم ....
الأغلبية الأكثرية منهم بهذه الصفات، نظرتم للغير منحطة مقززة،،
بينما الفقير يقدم للضيف """"""
(مثال)
~~كل ماعنده من أمام أفراد أسرته المهم بياض وجهه،،، والكرامة والكرم،
لماذا،،!!؟؟؟
لأنه لن ينسى ذكر الله، لم يزل مؤمن، تقي،بالله والإنسانية، ،
وتجربته واحساسه بالفقر والعوز والجوع يشعر بغيره بينما الثري لم يجرب الجوع والعري والبرد والحاجة والذل لن يملك الشعور نفسه عند الثري،،،،، كما الفقير،!!!!
والتفاصيل عند الثري تمزق الصدور،!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق