على حائـط النّسيـان تعلّـقـت ذِكرياتُنا..
في ذلـــ ـك البيت المـهْجـور منذُ قرونٍ..
لا نستطيع الوصول إلـيهِ سوى في أحلامنا...
ويأتي الألـمُ على هيـئةِ سجّان يـعذبُنا للنطقِ بالحقيقةِ المزيـفة التي لم تحـدث....
تعودت أحلامُنا على التشاؤم!!!
لم يـعُد هُنـاك ما يجعلُنا سُعداء..
حفظكم الله ورعاكم. ..لكم مني كل الاحترام والتقدير
ردحذف