الخميس، 11 فبراير 2021

( خفق خطاكِ ) بقلم الأديب عبد اللطيف خضر / سوريا

كم من صباح ومساء تناهى فيهما خفق خطاك إلى السمع وتسلل رسولك إلى قلبي.
وآسرَ اليَّ النداء.
فهيا خذيني إلى رياض رضاك .
ترف الشهوة على وجهك المكتمل .
انت قافية السعادة ولن تشغلني عنك القوافي .
يانور روحي وزينة عيني .
يا عمري أنت زهرة ذكية الاريج تهرقين عطرك وتغريني .
اليوم تنسرب إلى قلبي فرحة راعشة .
ايها الصبي قل لي ألم تحترق بحر أنفاسها .
يا لعطرك قطعي أوصالي كي أعرف ما حل بي .
هان العذاب أمام استتارك عني .
أريجك لطيفاً يضوع من وجودك العذب .أنت يا خفقة الرضا الحزين يا كوكبة النشيد يا عيون الناي .
أنتظر منك الإشارة .
لأنور وضاءتك بنور روحي وأرتل آيات الحمد .
ارفعيني إلى مقامك لأقول يا للبشرى .
يا تحنان الروح ويا نوافج ريحان القلب .
ضميني ثم ضميني كي افنى فيك .
إليك تحية صامتة .......ل.خ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق