تجولي بطيف هذا الكون أنت
فهل للحلم أدراجا وصلت
رأيت الطيف شمسا في سمائي
بليل لما عن كوني رحلت
مددت شباكي من عتمات ليلي
لأوقف سيره لما مررت
توقفي عند قلبي واستريحي
فهل بالبحث مثله قد وجدت
وهل تدرين أنك أنت قلبي
فعودي لمطرح منه خرجت
فلا قصر يقيك مثل صدري
ولادفء بجمره لو بردت
سيدفي من صقيع المستحيل
لتبقي العمرهذا الحسن أنت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق