الخميس، 11 فبراير 2021

( جبان أيها الحلم ) بقلم الشاعرة وفاء فوزي

جبان
انت ايها-الحلم. 
اواه-ياحلم جبان
جفت فيك-الاماني
فكيف كنت لي يوماً
بأقمار-السهر.تضيء
صرحا في سمائي.
والان..
.كيف أمحوك.
وانت.الغفوة.الساكنة
بين اجفاني
أمضي.اليك.بين-غفوة
.وعفوة..وفي سبات
الليل .تصاهر-أفكاري
كيف أمحو
سر الشوق-والحنين.
وأضعك-في كؤوس
 الراحلين.؟؟....
اواه يافجر-.كم انتظر
ضوئك-لتمحو-عتمة-
الليل الحزين..
اه لو تأخذني-
. بعيداً ...بعيداً 
عن. عيون الحاضرين
عن  عيون الشمس... 
خذني -الي بستان-
زهرة. البنفسج-الحزين-
 لاختبئ .بين الورود-
كي يفيض-دمعي-..
وان كان الدمع من انين.
خزني-مني-ومن نفسي
من هاجس. لن يتركني-
وجعل الحرف حزين
كي يفيضَ دمعي 
في صحراءِ البائسين.  
خوذني  من أشعاري
 وأفكاري... ومن
 شقاءِ  السنين. 
فقد شاخ-الحلم-.
واصابه هزيان..
وسكن الحزن صدري
ومتلئ بالانين.
وصار الحلم 
 مجرد صورٍ نائمة
 على جدران.قتلها 
 الانين...
أبعدني. عن ...
 أشعاري وأفكاري... 
تاركاً بقايا مني ..
وكل  الاسئلة... 
وأجبه-.فقد قابلوا
الوفاء بالنكران-.
والعقوق-والخذلان.
ورحلوا-.وما تبقي مني
اوضعته في إدراج 
الصمت .بصوت-
مبحوح-وصهيل-.
مكسور .والنار بالقلب
من بحر-الجمر تكويني.
والليل حزين  
اواه يالليل ابتعد 
عني ودع.الفجر
 .ليقترب.مني.
لينهض..النور.ويلوذ
بأركاني
.ليسقيني.وأسقي .
من ماء السنسبيل.
لليتداول.الهديل-منها
ومن بحره..الماثلة..
يأتيني.برهان.
ليعيد كل ماتسرب
من يدي..
أواه.ياحلم كنت 
لي يوما.بأقمار.
السهر.
وفااء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق