الخميس، 11 فبراير 2021

( أمي ) بقلم الشاعر حسناء بهون / الجزائر

أمّي فضاء وأنا طائرة ورقيّة .....على صدرها الشّاسع أنام ولا أخاف السّقوط.....أمّي محور تدور حوله الكواكب , لأكون أنا أبهج نجومها ..... 

  إذا حدثتني عن الحبّ والحنان، أشـرت لقلب أمي، وإذا أخبرتني عن الطمأنينة والسعادة قلت حضن أمي، فالأمّ نعمة أنعمها الله علينا، هي زهرة أيامنا وعبير صباحنا، هي بسمة السنين وجمال الحياة، فمنها نستمدُّ قوّتنا و إصرارنا، لهذا لم أجد أجمل من كتابة كلمات رائعة عن الأم العظيمة: أمّي ياقمراً باهراً أنار الدرب من عثراتي. الأم إحساس ظريف، وهمس لطيف، وشعور نازف بدمع جارف. الأمومة هي حجر الزّواية في صرح السعادة الزوجيّة. الأم جمال وإبداع، وخيال وإمتاع وجوهرة مصونة، ولؤلؤة مكنونة. الامّ شمعة مقدّسة تضيء ليل الحياة بتواضع ورقّة وفائدة. الأم كنز مفقود لأصحاب العقوق، وكنز موجود لأهل البر والودود. إنّ صلوات الأمّ الصّامتة الرّقيقة، لا يمكن أن تضلّ طريقها إلى ينبوع الخير. الأم تبقى كما هي، في حياتها وبعد موتها، وفي صغرها وكبرها، فهي عطر يفوح شذاه، وعبير يسمو في علاه، وزهر يشمّ رائحته الأبناء، وأريج يتلألأ في وجوه الآباء، ودفء وحنان وجمال وأمان، ومحبّة ومودّة، رحمة وألفة، أعجوبة ومدرسة، شخصيّة ذات قيم ومبادئ، وعلو وهمم
.......
يقال أنّه للأم جنة تحت اقدامها وانا كنت أرى الجنة تحف من كل جوانبها
لا تزال في حياتي إمرأة خيالها ظلي.....تدعى.....أمي
كانت الوطن.....
كلما مددت إليها يدي
تجلى في قلبي الله

أنحني اليوم تقديرا واحتراما لكل أم في هذا العالم الشاسع واتمنى من القلب لو استطيع تقبيل يد كل ام في سوريا وفلسطين والعراق ولكل أم قدمت وما تزال تقدم أبناءها للوطن....
تحية حب لأمهات الشهداء.....
قدموا لأمهاتكم الاحترام والتقدير والطاعة والشكر ادخلوا إلى قلوبهم الحانية الفرحة والسعادة
أحبكم ...
حسناء _ بهون
بلجيكا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق