كم كنتُ احلمُ
ان ألقاكِ ياحبيبة
في واحةٍ من الحياء
نروي قصصنا الغريبة
لأسكنَ في عينيكِ
أياماً وأيامْ
وامتطي صهوةَ الحياة
واستلمْ اللجام
وأغزو نعم أغزو
لأحرر أرضي السليبة
وأكتبُ صكَّ الوفاء
وأشربُ نخبَ اللقاء
تسأليني من أنا
أنا الهوى
في مقلتيكِ ألا تدري
أني أذوبُ صبابةً
كذا صبري
أنتِ دمي الذي يجري
ويقطنُ الشِريانْ
أنتِ نَجمي وقمري
وعالمي الفتّان
لنلتقي بعد النوى
ونترجم سرَّ الهوى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق