سأطرق
باب الذاكرة
هذا المساء
وأستطرد في السرد
حتى لحظة
الخيانه،،،،،
وأسدل الستار
على حكايتي
مع اللعوب
الغادرة الجبانة،،،
أودعتها
خواطري
أيام كنت أظنها
سيدة مُصانة،،،
حتى غفت
بدفاتري
ترقى لهمس
مشاعري
عاشقة ولهانة،،،،،
وتمتمت
بقصائدي
فحسبتها
للحب ترجمانة،،،،،
شهيقها
قوافي تغزو
نهاية
مطلعي
ونهايتي
حيث الهوى
جنانه ،،،،
تقدح في
قريحتي
أسميتها ملهمتي
لكنما
وااا خيبتي
كيف لحرفي
السومري
ان يُلتوىٰ
عنانه،،،،،
ويجثو على
ورقٍ لها
وينزوي
بيانه ،،،،،،
ثم رأيت
غريمها
يبدي لها
حنانه...
يهمس
حرف عاشق
يطفو على لسانه،،،،،
لذا سبقت
خطوتي
وقلت في
سريرتي
قد فاز
في رهانه،،،،،،،
هممت
للجم غيرتي
لكنما شرقيتي
لن ترتضي المهانة،،،،
والآن جئتها
سائلاً
وطاوياً رسائلي
مسترسلاً
بحكايتي
فلمَ الوداع
لم يحن أوانه؟؟؟
أم أن فنجان
القدر
لم يرتشف
سر الهوى
فغرقت
في فنجانه
وضاع عنه
طالعي
وحل الغريم
أولاً
زمان عشقي
لم يعد زمانه،،،،
فهيا ارحلي
ودعي المساء
لقصائدي
فالحرف ولىٰ
تاركاً مكانه
قدي قميص
يوسفك
وراقصي
طيش الهوى
عُريانه،،،
أنا لم أُسام
بنزوتي
بالرغم إنكِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق