أيا زهرة زرقاء, طينية
غادرت...
تركت " اليُوجي" مرتجل التفكير
مرتبك الأفكار
...
أيا ياسمينة ترنّحت سكرى
فاض دمعها, طال سُهادها
بتلاتها التوت كالتواء الأحلام
وتراجع الخيالات أمام السواد
فأنّ الصدى وسط الضجيج
ضج نائحا يزلزل الكيان
فهلا أصغيت...
هلاّ أتيت أيتها الزهرة
رحمة من السّماء...
إستفاقة ضمير
كي يستعيد " اليُوجي" الزّفافا"
فتعتدل الياسمينة
تغادر الجراح الجسد
الآهات النفس
فيستردّ الأطفال طعم الحلوى
الكوانين سمرها
المدافئ دفئها
البراريد غليانها
الدبكة صوتها
فقد أمست تصمت, تنام, باكرا مرتجفة
وأنت أيتها الأبواب المُوصدة
هلاّ فُرجت...
كالشروق
كنرجيلة مشمسة بعطر التفاح
هلا...
سترت يا مخازن البحر
عورة الخريف فأبرق الربيع
...
...
أيا عشّاق حبيبتي
حلمي وراء شبّاك بلوري
أراه
يتهادى كشعر ياسمينة خضراء
يحكي....
يضحك من بقايا الليالي الدامسة
من ذكرى حزينة
يراقص الزهرة الزرقاء
أمل العيون السود
فهلا عُدتم أحبابي الياسمينة
كي أسترد...
ويسترد أحبابي " الزفافا"
فنعبّ من عطورها
نرسم للبتلات الصور الباذخات
وتغتسل الأفجار الكاذبة
في ماء عتيق زلال.
حاتم بوبكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق