كم كنت غبيا ....حين سلمت للتفاؤل ...كل أحلامي ...وهاأناذا أرى قدري ..ينتعلها ..ويخوض مستنقع موتي ..إلى متى نبقى ..كما قالوا ..نرش على موتنا سكر
ونصدق
أنه سيصير حلوا
....
راهنت على غدي ..
وعلى شروق الشمس
وعطر الياسمين
هل ياحفيدي ستقطف الرهان
.......
غدنا صار ماض
وحاضرنا مغلف
في صندوق البريد
وقد أضعت المفتاح
.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق