قصيـــدتي بعنــوان....
..........................تركتها لك...!
فلا تقرأ عينيـــك ما كتب
القلم قبل ترحالي ..
ولا يصرخ نبضك ببقائي
علمت بأن طيفك يحترف
الصمت ..
فما عاد بجناحيه يرفرف
ويطوف بي..
ما عاد بالوتر يعزف لحنا
يخلدني ..
ما عاد يقول بتغريده أنك
عاشقة..
وقلبك يهوانــــــــــي
شـــال خريفك ما عاد لي
معطفك أراه متهالك وكأن
الشيب قد جاءه..
فلا يبعث بالجسد الدفء
شال خريفك تطرزه يديك
فلماذا ..
وعطر انفاسك يسكنه يأسر
أنفاسي..
فيثير جنوني
وأراه مقيم بفؤادي عالـــق
لا يرحل..
ماذا إن علم فؤادك أني لا
أزال هناك..
أنتَظر مجيئك..
أنتظر اللهفه ودهشة عينيا
بعناق الطيف..
مع طيفـــــك..
أخبرتك أن جفاف الخصب
قد طال ينتظر نداك..
أجنون..
إن جئتك قائل أنا أحببت..!
وأحببتك أنت...!
وأن حنيني إليـــك قد طال
وفؤادي بمــــداك يعيــــش
مغتربا..
لا عذر لك..
إن جئت أعاتبــك فأنكرتي
وقال فؤادك لا أعرف..
لم يصـــرخ نبضك بهواها
عجبت لصمتك
عجبت لعينيك النائمة في
حضن جفونك..
ما شعرت بنسيم الحب
حين أرسلته
كسفير عني يبلغك أني
أهواك..
وَفيك أشتاق
أعرف أن عينيك تقرأني
خلسه
خلف النافذة تقرأ في عجله
ماذا بعد حديثـــــك لفؤاديا
تنتظري..
إلا نيران تحرق وجدانـــي
والطيف من رمضاء هواك
يستجير بالنار..
أخاف من همس نـداءك أن
تقف خطايا حائرة..
ما بين رحيل وبقاء
قالـــوا بأن الصبــــر دواء
العاشـــــق ..
والهجر دارا..
فأخبريني...
ماذا جنيت غصن هــواك
غير ثمر عذاب..
وهجر
وجنون
وحيرة أفكاري..
طردت في الهـوى فحييت
طريــــــدا..
شـــــارد
لامطـاف..
ومـــدارا..
فحذاري أن تطلبين براحي
أو جوانح صمتي..
فقد ماتت بجنبات حقوليـــا
الأزهار..
ماذا بعد حديثك يبقيني في
الهوى..
وأنا مالي خيار...!
..........بقلم / صبري رشاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق