الخميس، 4 فبراير 2021

( نجوى ) بقلم الشاعر محمد راشد راشد / سوريا

(نجوى)
رأيت الحلم قد حل به الغضب
ولدت أسيرا اين يكنن العجب
إلى لقاء الأحبة شاقني نغم
وسكرة الروح لم يطفأ لها لهب
فليس سرا صديقي انني عشق
أجد السير إن تناى فاقترب
بحثت للنفس في ارجائها زمنا
وهل يجمع بين أشلائها نسب
شهدت بالدنيا بعض عجائبها
جرت مرارا لم يعرف لها سبب
تمضي السنون لكن متى سفر
احلا العمر في الحال يغتصب
فإن نسينا مواعيد اللقاء فذي
أيامنا من وعاء العمر تنسكب
وفد ظمئت لهم والبعد يظمئني
وعين ملهمتي الأنهار والسحب
ففي ليالي رحيلي أنجم زهر
تضيء دربا لتا في كل ماتهب
قد خصها الله في آياته قدرا
يحتار في شرحها الشعر والادب
تمهل عاذلي في اللوم قليلا
ففيهم لا ينفع لوم ولا عتب
أخف بعدا وبعض البعد تهلكة
عيوني من خشية البعد تنتحب
من ديواني الاول (احلام)
محمد راشد راشد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق