كل مراكب البحارة..
في قريتي الفقيرة..
المنسية .
تغدو وتروح غانمة..
سالمة ..
الا مركبتي القديمة ،
منذ ان أبحرت تحت المطر
في تلك الليلة المظلمة ..
التى غاب فيها القمر ..
اختفت في غياهب اليم المخيفة ..
راحت وإسمها لم يعد يذكر
زعموا بانها ساقتها الرياح
الى سواحل جزيرة مقفرة
خلابة ..ناظرة البطاح
وصلت اليها تائهة..
منهكة مجبرة ..
بدون ملاح ..
قبل بزوغ شمس الصباح ..
بمجادف مكسرة ..
وشراع كله جراح ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق