(أزمة صديق)
أنا أراك بأم عيني وأنت تراني
بغيرعين
وأسمعك أنا بروحي بغير شخص
لم استعن
وهبتك صحبتي يا صديقي حين
عرفتك المخلص الأمين
أنا لعهد الصداقة حافظ وكذلك
أنت أنا علىٰ يقين
فلم أتعجل بحكمي عليك إلاّ
بمعترك عجاف السنين
حين تأثرت بخلق السيئين
فخلطت الصداقة بماء العجين
وقتما حسبتني كإستفهام
لسوء ظنك بجيم وسين
وما قد تغيرت أنا كما قد غيرتك
ظروف السنين
هاهوعمري بك قد تأسف وصار أسفي
بأسفين
ومنك نلت شهادة حزن بهاحزن قلبي
والوتين
فكم تقمصت بسوء ظنك حواس سوء المنافقين
ولا غرابة لسلوكك هذا عندي وكذلك
عندكل الخيرين
أهكذا يُنْصَفُ بشرع صحبتك حق
الصديق الأمين؟
لك حواس نِعَمٌ فثق بأذنيك
وأنظر ما شئت بهاتين العينين
هما الأخلاق عون السلوك وعليك
هما الشاهدان وهما الدين
وهل كفتا ميزانك مزاج ترى الجمال
به قبيح وشين؟
إن الصداقة هي الأخلاق كلاهمايقال
له ياقرة عين
ومن لم يعط الصداقة حقها يحسب
بقانون الصحبة مع الخارجين
فلو رفضت الآن سماع صوتي
سيُسمِعك صداه ولو بعد حين
أنا اخترتك صديق بصحبتين
فكن لي ظلي بيسري
وحاذر بعسري كتف اليدين
وَعُدْ لله بنصح بخت
إن فرطت بحق صداقتي فبها
أرجوك لاتستهين
ثائرضهدمحمودالاسدي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق