هُنا تغفُو
قصائدُ حبٍّ
أضاعَ الصَّمتُ
فحوَاهَا،،،،
هُنا الأشْواقُ
قد دُفِنَتْ
وأبْلَى الدَّهرُ
ذكرَاهَا،،،
هُنا حُجِبتْ
بقايَا الطّيشِ
كمَا ذنبٍ
عظيمِ الخَطْبِ
ألْفَاهَا ..
هُنا خَجْلَىٰ
تُمازِحُنِي
يَدَاهَا قَيدُ
خَاصِرَتِي
ولحْظُ العينِ
ينْهاهَا ،،،،
فأسعَىٰ
خاشِعاً بصري
لِلَثْمِ الثَّغْرِ
مرْهُوناً
بمسْعَاهَا ...
هُنَا
يقتَادُنِي
عَطَشِي
منَابعُ شهدٍ
أحلاهَا
بأعلاَها،،،،
فيَغدُو
شاخِصاً بصَرِي
لمَنْ فِي القلبِ
مرْسَاهَا،،،
فينهانِي
حَياءً
تارةً شغَفِي
وَأحيَاناً
أرَى نَهْياً
لمُحَيَّاهَا...!!
فَيَا أُنثَى
الجَليدِ ومَا
مَسّ السَّعيرُ بِكِ
رُوحاً وأغرَاهَا ،،
بدِفْءِ الصَّدرِ
مُحْتَضِناً
رُعَاشَ الشَّوقِ
أضْناهَا،،،
أمَا فيكِ
لكسْرِ الصَّمتِ
مَنْقَبَةٌ؟؟
أبِلُّ مَسْمَعِي
فيهَا لمَغْنَاهَا!!؟
أَمْ أنَّكِ
الصَّحْرَاءُ قاحِلَةٌ
رجْعُ الصَّدَى
نَايٌ وأبْكَاهَا،،!؟
عاثَ المَسَاءُ
بنَا
كُلٌّ بِنَازلَةٍ
لاَ دَهرَ يجْلَاهَا،،،،
أنتِ
الجليدُ ومَا
تعنِي قساوَتُهُ
يا رُوحًا تنازعُنِي
نبضاً وأهواهَا،،،،
وأنا السَّعيرُ وما
مسَّ القلوبَ
ضُحًى
إلَّا وأذْكاهَا ،،،،
فأيُّ
مساءٍ بكِ
تُمْحَى لواعِجُهُ؟؟
وأيُّ
الجِراحِ التِّي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق