الجمعة، 2 أبريل 2021

( عتاب ) بقلم الشاعرة نبال ديبة / سوريا

عتاب 
-----------
حملتُ شالي 
الذي عليه من فنجانِ قهوتكَ 
بقية الرضابْ .
وضعته في عنقي 
جعلته حجابْ
خيوطه فيها كلام
من عتابْ
أتذكرُ اللقاء ..!!
أم أن شيئا"
دعاكَ للهروب 
لم أسأل الغروب 
سألتُ حيرتي
في غيمةِ المساء
سالت أدمعي 
ولم تكن في حينها
للبكاء .
كانت سؤالا" جارحا" 
ليس له جواب 
لصقتُ جفني الكئيب
على غلافِ الرسالة 
وكان عنوانها :
يا أيها الحبيب
لمن ذهبت..... ؟
لمن جمعتَ الجفون .؟
في أي وجه زرعتها 
غيرَ وجهي 
وهو الذي عليه شيء
من لمستك .
وفي أذني بعض من 
همستكَ .
أأجبرالقلم ليكتب
الندم .
أم أمسحَ العتاب 
الذي عليه بقية 
الرضاب .
لن أدعَ الخجل يصبغ جفني 
بالكسل .
سأصنع الأمل 
فتيلَ صبحٍ
يبدأ
 لو ... أجَ
واشتعل . 
                               ٢٥ / ٣/ ٢٠٢١
----------------------------------------------------
           نبال ديبة / اللاذقية /

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق