الأربعاء، 26 مايو 2021

( وأنا الطفل ) بقلم الشاعر المبدع مصطفى سليمان / المغرب

””” ... و أنا طفل “““ 

... و أنا طفل 
عشت دهرا صدى محارة
من بعيد تصلني الأصداء
مشهدا بمشهد
حيث حيكت كل المؤامرة ... 
... و أنا طفل
يصلني صدى قثارة
مقطعا بمقطع
حيث الجلسات الحمراء
لغو الكلام و الإثارة ...
... و أنا طفل
فهمت عني
كيف تطبخ الحقارة
و كيف يكون التدبير
و خسة الاستشارة ...
... و أنا طفل
علمت أن المستوطن 
لم يأتي غريبا 
أتى من وطن ... إلينا يستوطن ... 
و لا أحد أشار علينا 
و لو بشبه استشارة 
أن الضيف الغاشم الذي يسلم 
يحمل بيد ابتسامة 
و بالأخرى جمر المكيدة 
كلما هب نسيم السكينة 
تطايرت الشرارة ...
... و أنا طفل
لا أحاكم أحدا
أنا فقط أطالب بحق
نزع مني و عن جيلي
فنحن من أنجبتنا الحجارة ... 
لا نرتضيها عيشة 
و أيادينا فكي الكماشة 
ولدنا حاملين البشارة 
فلا يمكننا استنشاق الحياة
إلا إذا اندلعت نيران الانتفاضة 
و عدنا أطفالا ... للحجارة ... 
... و أنا طفل
لم أتواجد هنا من عدم
أنا طفل يصرخ صمتا منذ القدم ... 
أنا ذاك الطفل السائر مكاني 
رافعا معي كل الهمم ... 
بعيدا بعيدا في قربكم  
كلما جعت آكل من نفسي 
و إن غَضِبَتْ مني فرحتي 
أشرب بحورا من الملامة ... 
... و أنا طفل
مهاجر أنا طوق يمامة 
متنقل اغترابا في مهانتكم 
لنداءات أعشق فيها عمري 
لصدى حفيف الشهامة ... 
لا خنت جرحا ، لا بعت حلما 
و لا زورت أملا 
أنا بالكاد مهر 
و صهيله بكل الكرم و النبالة ... 
... و أنا طفل
أسقي عيوني بدمعي 
كفايتها عمرا تكفيني 
و لا أسأل أحدا ... 
ألاطف غمام أجوائي 
و لا أنتظر منها هطول الكرامة ...
أنا طفل بها أحيا و منها تشكلت
أنا طفل من صلب الحجارة ...

مصطفى سليمان / المغرب.

( انا الجندي ) بقلم الشاعر عيسى ملحم / سوريا

أنا الجندي                                               
             العربي                                          السوري 
...   .                   عذرا عذرا منك ياصبية...             فلقد أضحى عشقي بندقية..           ورائحة البارود صارت                 تفتح عندي الشهية                               
                          ...قتل أخي وأختي دعاة حرية                      سرقوا طهر الحقيقة              واتهمو الضحية..    
                        جيء بأباجهل      لينقذ الإسلام منا         ..         ونحن نعبد الله      منذ ذرأ البرية....           فالإسلام صار      نصرة وداعش وهابية..             وصار  النكاح       جهاد             واغتصاب          طفلة سورية..              عذرا ....             عذرا منك يا صبية..                  فأنا الجندي العربي السوري             سأعلم الدنيا        كيف تشمخ الأوطان    وكيف يصنع التاريخ            وكيف تسحق     قوافل الشذاذ               عندما تناديني       أمي حبيبتي  سوريا  🇸🇾            سأعلم الدنيا        ماذا تعني            أرض الشمس                     أصل الوجود       قدس الله        راسيات سوريا                     ..أنا الجندي      العربي             السوري              أموت وأحيا                                                   ،ثم أموت               و أحيا                    ألف مرة                       كي أحمي        حبيبتي ،       معشوقتي سوريا
فعذرا......             عذرا منك ياصبية.........                   ............  عيسى ملحم

( أيقونات الحب ) بقلم الشاعر مروان معماري / سوريا

أيقونات الحُبّ..
           مروان معماري

إذا قيلَ:(الشّــــآمُ) فأنتَ أدرى
  بما تعنيهِ للدّنيا الشّــــــــــــــــــــآمُ
يريدونَ اســـــتِباحتَها، وخابوا
  فســـــــــــــوريّا على الباغي حرامُ
يعطِّرُها نجيعٌ من شــــــــــــهيدٍ
  بهِ وبمثلِهِ تُرعَى الذٍّمــــــــــــــــــامُ
حُماةُ الأرضِ أيقوناتُ حُــــــبّي
  ففي أقداسِـــــــــــــهِم يعيا الكلامُ
وأيُّ بلاغـــــــــــــةٍ أوفى وأندى
  مِنَ الأحرارِ إن لبَّوا ، وقامــــــــــوا ؟!
شموخُ الأرضِ في البلوَى صلاةٌ
  يُردِّدها الفداءُ ،فلا نُضــــــــــــــــامُ 
ولولا أنّ سوريّا وِســـــــــــــــــامٌ
  لِأهلِ الأرضِ ما طُلِبَ الوِســـــــــامُ
يُؤَرِّقُني -أيا أُمَّ العطايـــــــــــــــا-
  خياناتٌ ونَهبٌ واقتســــــــــــــــــامُ !
وأفرادٌ غدَوا لُعَباً لِبـــــــــــــــــاغٍ
  يُرَقِّصُهُم لِيحترقَ السّــــــــــــــــلامُ
وكذّابونَ في فمِهِـــــــــــــم ولاءٌ
  وفي أيديهِمُ الحَـــــــــــــتفُ الزّؤامُ
لصوصٌ أيسَروا مِن ضِيقِ شعبي
  ففاضَ البطنُ، وانقطـــــــعَ الحِزامُ !

ســَـــــــــكُوبٌ خيرُ سوريّا كريمٌ
  وعِندَ الضِِّــــــــــــيقِ يُمتَحَنُ الكِرامُ
فجودي يا بلادي ،ثُمّ جــــــودي
  سيهدلُ فوقَ أســــــــطُحِكِ الحمامُ

         مروان معماري

الثلاثاء، 25 مايو 2021

( بنت الياسمين ) بقلم الشاعر إدريس لخلوفي

بنت الياسمين
وأخت الشمس
وجهها تبارك الرحمن
ثائرة ضد الاحتلال
من حي الشيخ جراح
أغرتني بثغرها الباسم
وعطرها الفواح
ترتدي ثوب العزة والكرامة
وتتوشح بالعفة والكبرياء
بنظرة سلبت روحي
وقد كنت منقطعا لله
في عزلة متصومعا
قضــى الحــب 
وما شــاء بي فعــل
ظمئت وزاد اشتياقي
أخشى الردى دون الـتــلاقـي
نــوح وعــويل وبــكاء
أرق وحزن يدك الجبال
لا شيء أتمناه
إلا لقياها وعناقها
عناق يعقوب ليوسف
وإن كان قربها جحيم
أقول لها : لا ترحميني
زيدي في لهيبي .. زيدي
وإن كان مهرها تحرير فلسطين
لأجلها أجاهد حتى انتصر
أو أموت شهيدا

‏‏‏✍🏻  ــ❀❀ــ  ــ❀❀ــ❀❀- 👇
          - بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-💜)))

( واثقة ) بقلم الشاعرة وهيبة بتشيم / الجزائر

واثقه

 واثقه مما أقول
و أفعل
منذ أزل وضعت
النقاط على الحروف 
و فرضت وجودي  
إن لم تصدقوا ما أقول
اسألوا عني 
المسجد الأقصى 
يروي الأحداث
فلسطين مهبط
الأديان السماويه
واثقه
مما أقول
و الأرض أرضي
كالشمس وهي تشرق
و تغرب
كالليل لما يسدل
الستائر
كالزيتون لما يبعث
أغاني السلم
واثقه
من أني فلسطين
السرمديه
المقاومه
لشيطان الإجرام 
و سجان حريتي
واثقه
دائما أن رايات الفجر
دانيه
و أنا عازمه
فالوقت حان 
و الخراب 
و الدمار 
لن يهدني

                             وهيبة بتشيم  (الجزائر )

( هذا المساء ) بقلم الشاعر غازي جمعة

_ هذا المساء _

في عتمة الليل هذا المساء

جلست على الشرفة استنشق الهواء

وعلى النارجيلة أخذت أراقب دوائر الدخان

سرحت في اللاشيء فأنا لا أريد 

التفكير في الأشياء

أريد أن أتجرد في حياتي

من كل المعاني السوداء والبيضاء

أريد أن أوقف التفكير في عقلي

فأنا أريد أن أعيش في خواء

لا أريد أن أفكر في مستقبل الأولاد

ولا بأزمات العيش وفواتير الكهرباء والماء

لا أريد أن أحمل على

كتفيّ هموم القضية

ولا أريد أن أنقد عباس البلية

ولا أريد أن أهاجم المطبعين

الخونة بياع القضية

فلا فائدة ترجى من أجساد

هي للصهاينة ركوبة ومطية

ترى هل أستطيع أن أنسى

كل هذه الأشياء الحيوية

(( غازي جمعة  ))

( عود ثقاب ) بقلم الشاعرة آمنة طالب / سوريا

عود ثقاب
لتلك المحطات التي ودعت آخر المسافرين
لتلك المساكب التي جفت سنابلها بالغياب
لتلك الليالي التي ارتبك فيها القمر وضل السبيل
أخط رسالة اعتذار
للقناديل المطفأة من جمر الانتظار
للأصابع المبتورة حين انكسار الشفق الأخير
لتلك الصنوبرات المائلة على ظل الأنين
أعترف
بانهزام ذلك الضجيج
أمام امرأة لم يعرفها أحد سواك
وحدي كنت أطارح البكاء
وتتزاحم المزن ويمتد الضباب
أضيع في وهم الرجوع إليك
أشعل عود ثقاب
لأرمي حيرتي على ذاك القمر الشاحب
لشرارة الوهم
 أغمض عيني
أبعثر السراب
ماتزال تلك اليمامات على الصخور البيضاء
وتلك الأعمدة الزرقاء على قارعة الغياب
كنت أمضي إليك دون أن اعرف وجهتي
وأحلم 
أن تتلاشى تلك الشرائط السوداء
أن تعود وحسب
وتعود رفوف الحمام
ويعود بك الهوى
فنعبر تلك الدروب
بضع ثوان 
كانت تكفي لخيالاتي التي احتضنت قارورة الذكرى المتصدعة
لأراك بقلبي
تساهر امرأة غيري
على أريكة تغفو على ثرثرة أشواقك
وعطر الحب  يعبر على شفتيها
وحدي ادرك حجم الحسرة
وحدي أعرف أنك لي
ويحدث أنك لها ...
تشهق أصابعي ويحترق عود الثقاب
ويرتحل الوهم
هل أشعل عودا آخر?!!
وأبحث بين الرفوف
عن مفاتيح لأبواب أغلقتها
عن ذكريات تلونت بشقائق النعمان وفطرت قلبي
كل شئ ينهار
منذ البداية ينهار
والاحلام الجميلة 
 تموت بانطفاء عود الثقاب ..!!
 آمنة عبد الكريم طالب/سوريا