الخميس، 24 سبتمبر 2020

( على شراع سفينتي ) بقلم الشاعرة آسيا خليل / سوريا

على شراع 
سفينتي 
كتبت قصة
رحيل !!!!!
لملمت كل حقائبي 
وبدات امشي في 
طريق نسيانك ولم 
اعلم اني قصدت 
المستحيل !!!!!
مسافرة انا 
سامشي
سارحل 
سابتعد 
إلى مكان في 
طريق أسير به
.مقفر 
طويل !!!!¡
ظننت البعد 
يجدي ولم اعلم
 ان طيفك يسكن
 قلبي 
وان بعدي عنك
 مستحيل !!!!!
حلم يراودني
 في ليلي
تتمايل صورتك
 امام
ناظري 
يراودني 
همسك 
ضحكتك 
نبرة صوتك 
فهل لك لحلمي 
تأويل !!!!!
يا انت 
ماذا فعلت 
لهذا القلب
فقد بات 
منذ رحيلك
 في ضمور 
يذوب 
ينطفي 
فهل ٱلى 
حياته 
سبيل !!!!!

ٱسيا خليل

( أنت البهاء ) بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي

أنتِ البهاءُ وأنتِ المسكُ والعطرُ
والغيثُ عند جفافِ الأرضِ منهمرُ
النورُ يأتي إلى الظلماءِ طاردها
فالحسنُ أنت وبابُ السعد والقمرُ
هيفاءُ حسنٍ بكلِّ الحقِّ ساحرةٌ
الثغرُ بين رسومِ الوجهِ يفتخرُ
هزَّ القلوبَ وعينُ  العشقِ ناظرةٌ
والعشقُ بينَ ضلوعِ النفسِ مختمرُ
أن القوامَ كعودِ البانِ متسقٌ
والخصرُ بينَ كيانِ الجسمِ معتصرُ
ريمٌ بكلِّ صفات الحسنِ راميةٌ
سهماً بهِ جمْرةٌ والقلبُ ينتحرُ
طرفُ الغزالِ زنادُ الموتِ عاشقهُ
عاشَ السهادَ ودمعُ العينِ ينفجرُ
بقلم...كمال الدين حسين القاضي

( هكذا الحب وإلا ) بقلم الشاعر عبد الصاحب ابراهيم أميري

قصيدة نثرية 

هكذا الحب و إلا

عبد الصاحب إبراهيم أميري
، ************************
كان مع النوم على خصام 
قصيدة حب 
تبحث عن ختام
قام، جلس
 أعتمد على الحائط وقف، صرخ
أستعصى عليه الأمر 
كاد يمزق ثوبه 
أشتد به الأرق، عجز 
رمى  أوراقه 
يتوسل كي ينام
ترك الختام للأيام 
****************
وضع راسه على الوسادة  كي ينام
 بدأت  عينيه  تعد ثقوب السقف
تعد الأصنام 
هبل، اللات، العزى، وهامون
شتم الأصنام وسخر من عصر الوبال
أستصرخوه، لا يدري لمن
أستنجدوه، من حيث لا يدري،
أستصرخوه، راح يبحث 
عجز، 
 بكي كطفل  صغير
رسموا له دربا،، ذهل
راح يبحث، فتش عقله  
قلب قلبه،، أستثمر فكره
دون جدوى 
حبس راسه بالوسادة 
كي يهرب 
قذائف الاستصراخ لا تهدأ 
 
****************** 
قذائف الاستصراخ لا تهدأ 
أرق 
قصيدة تبحث عن ختاَم
أستصراخ 
كانوا على وفاق، كي يعذبوه
كي يسرقوا نومه، ويتركوه
 قلب صفحات عمره المستهلك 
وآيات الجمال، ذكراه 
أخذوه إلى بيته العتيق
إلى كل الذكريات 
إلى ليالي الصيف، النوم في السطوح 
حكايته مع القمر
راح يصب عرقا، غلبه الدوار
لم يجد حلا.  سوى الهروب
أرتدى ملابسه، 
ترك بيته، 
في ظلمة الليل، يبحث 
استأجر عينيه، 
طافت تسأل، تفتش، تبحث
قذائف الاستصراخ لن تهدأ 
 
،*****************
قذائف الاستصراخ
لم تتركه بأمان
أظهر عجزه
نظر للسماء، توسل 
نسيم عليل داعب خده 
أبتسم 
قطرات المطر غسلت وجهه.
أنتعش
صورة لحسناء،بدأت تلف حوله
عينيه تدور 
اصطدمت بصدره
نظر إليها وسرح
ابتسمت، نطقت
هكذا الحب و إلا 
عبدالصاحب ابراهیم أميري. 
***************

( رسالة ) بقلم الشاعر محمود مدالجه / الأردن

رسالة:-

إلى صاحبة شأني :

أولست أنتِ ؟

من تنُاجيكي روحي في تَناهيدِها

وأنتِ حَبلي السُريً

 الذي تمتص منه خلاياي سرُ حياتِها

أولست أنتِ ؟ 
ذاك الضَرع 

الذي ، لا تكتملُ ولادتي إلا إذا تهيأ

وأنتِ زُلالَ جدول النظارةِ والبهاء
 
على قشورِ نرجسةٍ سَرت ناظريً

أولستِ  خيوطَ شمسٍ إمتدت

 لِتُدفِئ قاعٍ  أصابه طلٌ

 فأبتسم مُناجياً

فإِن أنتِ كل هذا 

إني لكِ وطناً 

يحنو على فؤادكِ الشفيع 

ويحتظنُ خطاكِ لمأواكِ
 بتمسكٍ وأجتذاب

وينتظر منكِ أن تردي

 ما ردتهُ ياسمينة

 عاشت وتفتحت 

في أرضِ عشقٍ
وعطاءٍ 

فأهدت مُحيطها

 ناعم الملمس

 وباهر المنظر

 وغائر العبق 

 وجاذب الأمل

فهلا أتيت ؟
لمنتظر

محمود مدالجه
الأردن.

( على سهو من لقاء متأخر ) بقلم الأديب محمد محجوبي / الجزائر

على سهو من لقاء متأخر 
.. ..
صديق ما من أواسط حقول الزيتون ، من تلافيف شمس الصبا والشباب ، من مزن الماضي الذي فجر شلال الأعراس على عادة السواقي تستضيف غناءنا المشاع بين خميلة ترفت بنا رفولا على أجنحة نسيم يغازل البساتين فتهيم الأعشاش السكرى ملئ أغصانها المنشرحة على خصر الماء ،صديقي المتسلل من صدف عجيبة خارج ضجيج الركض . 
قرأت أنا وصديقي ضحكة العيون مروجها ذكريات ، هي برهة التجلي من رونق الذات ملاذاتنا تيه ورحلات ، والذكرى نبتت من شظايا عطش ، من تواتر هوس الأقمار ، وأنسنا عز الطهر ذات تشويق على محطات ، نعم .  فحقل الزيتون هو هو حين لامس صباحاتنا هتاف من عشب ندي بين بهارج الهواء ونحن نجني زيتون موسم مشهود على غبطة البساتين التي كانت تحرس شعلة الشباب مفعمة الإخضرار ، كان الشيخ المشرق المحيا ملهم الحقول يستوقفنا على نبع الحلم ونحن أسراب موسم نتوغل في أحشاء الصباح مستأنسين بعيد العبق يتناسل من أرجاء المدينة البكر وهي الأميرة المتباهية بثمالاتنا تراود عطش الرياحين المنتفضة النور ، من زمان كان لنا في الربيع باع يسقي حنايا الروح فتحضننا مدينة الفتنة بحرارة عشقها الذهبي .
في أوج الصدفة انتبهت لملامح صديقي تتراجع بين كثافة التخفي وأنا المستتر في جملة ذالك الصباح الذي تصلب خيطا بين جذوع الحنين المهشم الذكريات .

محمد محجوبي / الجزائر

( حكاية طفل يعشق جميع الأوطان ) بقلم الأديب مصطفى سليمان / المغرب

🌹 حكاية طفل يعشق جمع الأوطان🌹

قبيل الفجر الطفولي 
طلبت من أبي
أن يبتاع لي وطن .. 

و أنا البريء المتشيطن .. 
بالكاد أميز الحلو من المر 
و بعض كليمات مسمعي تمر 
كتلك التي تدعى المحن .. 
ألححت إلحاحا 
تماديت 
صدعت في أبي صبر الإنسان  
كم ثمن الوطن .. !!! 
أريد ذاك الوطن  .. !!! 
كم يمكنني أبي .. الابتياع .. !!! 
كم نبتاع من وطن .. !!! 
و أنا المطالب بوطن 
لم أكن أعلم .. و أنا الطفل الشيطان .. 
كون مجرد النطق بها جملة 
.. البيع و الشراء في الأوطان .. 
يصيب الرجال بالوهن .. 

قبيل الفجر الطفولي 
طلبت من أبي
أن يبتاع لي وطن .. 

كم أتمنى للوراء أن تعود 
عقارب الزمن 
إلى حدود علمي كنا بالكاد 
بدايةَ تضييع وطن 
رغم الشجن كان وطنا  
من مجموع أوطان 
الحاصل لم يتعدى حلما 
يستحيل فيه خسارة وطن .. 
كم كانت ستكون التكلفة 
لو نهض جميع رجالنا في واحد 
و أقاموا الحد على سارق الوطن 
و كم كانت ستكون حجم الفرحة 
لملايين الأطفال إذا كذبنا 
و قلنا اليوم عيد 
فاشترينا لكم وطن .. 
و دارينا شهدائنا و قلنا لأطفالنا 
كونهم ذهبوا إلى السماء 
لجلب الحبال 
علينا بربط الأوطان .. 

قبيل الفجر الطفولي 
طلبت من أبي
أن يبتاع لي وطن .. 

لم أكن أعلم أن الوطن 
يساوي الوجدان .. 
لم أكن أعلم 
أن هناك من يعيش بلا وجدان .. 
فكيف سيحافظ على الأوطان 
إن من لا يملك الوجدان 
سهل عليه بيع فلذات كبده 
فكيف بالبلدان .. 
أَكِّدوا يا سادة أوِ اضْحَدوا 
فكرة طفل ينوي شراء وطن .. 
و كيف تكفكفون دموعه 
و تقنعوه أمام العلن .. 
و هل أنتم في مستوى القضية 
ابتياعا لمن يريد استعادة وطن .. 

قبيل الفجر الطفولي 
طلبت من أبي
أن يبتاع لي وطن .. 

في عز الأحلام المأمولة 
لما كانت كلمة ال عرب 
تجعل الرعد يرتعد 
و السبع الأراضي تتكلم عربي 
كانت الأوطان في الوجدان .. 
كان المتتبع الأعجمي 
يعلم أنه أمام قلب واحد 
و بإستغاثة من واحد 
الكل في واحد يتوحد في وطن .. 
كانت كل القضايا على اختلافها 
تصدح بحب واحد .. حب الأوطان .. 
فطفل الأمس على نهجه يمشي 
و بأحلامه مايزال ينتشي 
رسالته واضحة 
من أجل وطن لا تدمروا الأوطان .. 
بالأوطان يمكن أن نبتاع ذاك الوطن 
بحب الأوطان يمكن أن نتمدد الأسرَّة 
بطول و عرض الأرض 
و نمد أنابيب المصل 
و نعيد موازنة دمنا مشاركة 
في حب الوطن .. 

قبيل الفجر الطفولي 
طلبت من أبي
أن يبتاع لي وطن .. 

اليوم كبر الطفل 
اشتد عوده 
صار ذاك ال أنا .. 
أُعلِنها بما أوتيت من وهن .. 
افتحوا المزاد 
تزايدوا و تزاحموا 
يرحمكم الله 
و على بركة الله :
من يشتري لي وطن .. 
أنقذوا هذه الأوطان 
أنقذوا الطفولة فينا 
أنقذوها من آفة الوهن .. 
أفتحوا الأرصدة 
و اقرضوا الله قرضا حسنا 
بشراء وطن .. 
إن جنان الخلد تنتظركم 
بعرض السماوات 
و الأرض بجميع الأوطان 
لم يتبقى لنا متسع للأشجان ..  
سارعوا و سرِّعوا وتيرة المغفرة 
فباب الرحمان مشرعة 
لكل محسن يبتغي الإحسان .. 
مغفرة لمدى الأزمان 
بشراء وطن لطفل 
يعشق جمع الأوطان .. 

مصطفى سليمان / المغرب.

( مازلت أذكرك ) بقلم الشاعر صلاح الشاعر

ما زلت أذكرك 

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

نعم ..
ما زلت أذكرك 
رغم الفراق و رغم الألم
نعم .. 
ما زلت أناجيك في كتم
نعم ...
ما زال يحيط بي الندم
حين أذكر لحظات كنّا معاً
نعزف أحلى نغم 
أضعت أنغامي 
حين أفترقنا 
و صار لحني الوحيد
دموع من شوق .. و دم 
نعم ...
لست انساك 
و لست أذكر من منّا 
...قد ظلم 
نعم ...
 ما زلت اصارع الذكريات
حين تطوّقني 
و صراع الحيرة 
قد أحتدم 
نعم .. و نعم .. و نعم
ما زلت ألجأ للصمت 
و الى أوراق و قلم
أرسمك طيفاً أحاكيه 
و السطور من عتم 
أتلمّس العبارات
اتنشّق عطر الماضي 
بين الكلم 
نعم .. 
لم ينفع النسيان
في محو ذكراك 
رغم المسافات و الزمن
ما زالت الاماني معلّقة 
على اغصان يابسة 
...في الظُلم
نعم ..
 ما زال هذيان الشوق 
يزورني بكلّ ليلةٍ
يرسمك طيفاً يسألني 
اما زلت تذكرني 
فيجيب نبض القلب 
 نعم ... نعم 

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

صلاح الشاعر