الاثنين، 4 مايو 2020

ماذا لو بقلم الأديب كامل عبد الحسين الكعبي العراق

ماذا لو ..
...........

سَبقْنا الظِلّ عروجاً في فضاءآتِ الحُلُمِ وأعدْنا ترتيبَ المسافاتِ بيننا وذبْنا في بحور التوقِ حدّ الثمالةِ ثمّ نشهقُ أنفاسَ الفرحِ اجتراراً للشهودِ بعدَ الغيبِ فهلْ لهذا الاحتجابِ من مبرّر !؟ وهذا الشفقُ قد اصطبغَ بلونِ شفتيكِ القرمزيتين ، وعيناكِ غائرتان في جوفِ سماءٍ لازورديةٍ ، واستدارةُ وجهكِ الأَغرّ تحاكي صورةَ القمرِ عندَ كمالهِ ، ماذا لو طالَ أمدُ النأي هَلْ أشكو وحشةَ البعدِ ومعي من يُذكِّرني بكُلِّ تفاصيلكِ غير المقروءةِ إلاَّ لخيالي السابحِ في بحرِ عوالمكِ اللامرئيّةِ ، ماذا لو قلبْنا الصورةَ وكوّرْنا الحلمَ نقرِّبُ الجزءَ المُضاء من عوالمنا السفليةِ نتلو عليها آيات الحضورِ نترنمُ أشعارَ المساءِ علىٰ ضَيِّ القمرِ فتورقُ القصائدُ من اخضرارِ الهواجسِ الكظيمةِ ، ماذا لو جئتِ بصورةِ قَوس قُزح كطيفِ الخيال وسكنتِ في جوفِ الحَدَقِ إذاً لَمَحونا ما كانَ بيني وبينكِ من مرافِئ توقّدتْ من قناديلِ النسيانِ فأطفأتْ شموعَ الذكرياتِ الحزينةِ تعالي نتعللُ بنسائم الخريفِ اللافحةِ على مداراتنا البعيدةِ نخبو تحتَ ظِلِّ السنا شَغَفاً وهذا الثَرى يرتّقُ أثوابَ الشتاتِ بخيوطِ الوصلِ ننتفضُ علىٰ كُلِّ الظلالِ نمتطي صهوةَ الشرودِ لما وراء الأفقِ نموجُ بينَ السحابِ كنجمينِ خافتينِ يختبئآن ولا يفترقان .

كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
      العِراقُ _ بَغْدادُ

رحلة على ذيول الأمل بقلم الشاعر المبدع أنور محمود السنيني اليمن

مختارة من قصيدة

 " رحلة على ذيول الآمال.."

وَمِثْلَ  ٱلرَّوْضِ  جاء  ٱلشِّعْرُ يَزْهُو

  بِحُبٍّ          أَيْنَعَتْهُ            مُقْلَتَاكَا

رَوَى      أَزَهَارَ        أَفَكَارٍ      وَوَرْدٍ

  لِعَاطِفَةٍ            يُبَلِّلُهَا          نَدَاكَا

وَشْعْرِيَ   لو   رَأَتْهُ   ٱلجِنُّ   قَالَتْ :

  أَيَا     سُعْدًا     لِمَحْبُوبٍ      جَنَاكَا!!  

وَأُقْسِمُ  لو  أَتَى " ٱلعَبْسِي َّ "  قَبْرًا

  لَأَخْبَرَنِي :  ٱلهَوَى   عندي    أَخَاكَا

وَلَوْ  يُتْلَى    عَلَى   قَيْسٍ     وَلَيْلَى

  لَقَالَا :  ٱلعِشْقُ   قَبْلَكَ   ما     حَكَاكَا

وَلَوْ     سَمِعَتْهُ     أَطْيَارٌ      لَخَرَّتْ

  لَدَيَّ      بِسَجْدَةٍ   :    إِنَّا        فِدَاكَا

وَلَوْ    تَدْرِيهِ      أَبْحَارٌ      لَهَاجَتْ

  مُهَاجِرَةً        لِحُبٍّ     لِي        تَلَاكَا

لَعَمْركَ   لو  ظَمِئْتَ  بِقَحْطِ  حُبٍّ

  فَشِعْرِيَ   ما    وَعَيْتَ    هُوَ    ٱرْتِوَاكَا

وَلَوْ    كُنْتَ    ٱلعَجُوزَ   وَشَيْخَ  دَهْرٍ
 
 لَعَادَ   إِلَيْكَ    في    ٱلمَعْنَى    صِبَاكَا

بقلمي أنور محمود السنيني

الأحد، 3 مايو 2020

عيناك بقلم الشاعرة عليا صالح سوريا

((عيناك))
أحب أن أرى عينيك قربي..وأنعم من فؤادك بالحنان......
فيابلسما لجرح القلب عودي كفانا هجر ياروحي كفانا.....
حبانا الله بعقل منير ولم يهبه لمخلوق سوانا.....
تعالي نغرس للحب رمزا.. من اﻹخﻻص والعهد المصانا.....
ونزرع في حقول الحب زهرا ليجني النحل رحيقا من هوانا.....
ونزرع حول دروب العاشقين وردا ونرويه من سيل الحنانا......
مما كتبت...... عليا صالح.....

شوق بقلم الشاعر عبد الستار العقبي العراق

شوق :
****
و بي شوق 
اليك كإنما
أمواج بحر
هائج تتلاطم
يرافقني ليلا
فيسرق نومتي
يباكرني صبحا
ويبقى يلازم
تعال فقد طال 
الغياب وأنني
غريب بلا مأوي
وقلبي هائم 
( بقلمي العقبي )

فتيل الحب بقلم الشاعر خالد محمد عيد سوريا

..فتيل الحب...

‏تشعل بيديها
فتيل الحب
‏يتوهج
ب يديها قلبي
لتشعل نيراني
والعشق
يذوب ويذوي
تقتلني
لتتلذذ بعذابي..

ساديةٌأنتِ
يسكنك غرور
‏لا احد مزقني
كما فعلت انتِ

وقفت ببابك ..
وبالبرود اتصفت
عن اي حبٍ تتحدثِ
اتقي الله فيمن احببتِ

فأنا الآن
ألفظ أنفاسي
‏سأكتفي بكِ حلماً..
يا إمراة عاندت نبضي
تسلقت قلبي
سلبتني انفاسي
‏هل يبدو غريبا
أن أقول أنني
أسكن أغنيةً ما..
وأن سقفها انهار علي..
وأنني ألفظُ أنفاسي وأموت؟...

ــــــــــــــــــــــ
خالد محمد عيد

تصوف بقلم الشاعر توفيق العامري اليمن

............

...تصوف...
..............
لستُ منهم لإنَّني صرتُ منِّي
لا تسلهم فلن يجيبوكَ عنِّي

لو عبرتَ الصراطَ نحو يقيني
لا تُقمني عليهِ من أجلِ ظنِّ

أيها الدائمُ المسيرِ بقلبي
بالغيابِ العسيرِ لا تمتحنِّي

سرْ رفيقي إليكَ أو سرْ بروحي
نحو روحي وجُْز حدودَ التمنِّي

لن تراني إذا أتيتَ وحيداً
دون حبٍّ وأيّ وعدٍ ستجني

صوتُ معناكَ مزهرٌ في سكوني
فاقطفِ الآنَ صمتَهُ دونَ  مَنِّ

كلُّ قلبٍ لدى اشتعالِ الأماني
سوفَ يجري بمائِهِ المُطْمئِنِّ
...............
توفيق العامري..1/5/2020

سأكتب لعينيك بقلم الشاعر امين عياش سوريا

سأكتب لعينيك جميل
القوافي
أداعب الحروف بلمسة
عاشق
أدمن مراقصة الأبجدية
و الغوص في أعماق
المعاني
أبعثر الحروف
و أعيد جمعها بأصابع
يلتهمها الشوق
للقاء و احتضان
و أختار لك منها أربعة
ألف أهواك و هواك مقتلي
حاء حياتي بلا عشق
مراكب تائهة
باء بنيت لك من حنايا روحي
لعينيك مسكناً
كاف أكملت بعشقك 
سيدة الأماسي الحالمات
رواية عشقي
من مجموعة بعد أن عادت إلي الروح
بقلمي : أمين عياش